
كتب /خالد شفيق امان
إلى أبناء واهالي عدن انظروا ما الذي يدور من حولكم، امعنوا النظر واطيلوا في التفكير ستجدوا انكم محاطون بحملات مسعوره تستهدف كل ما تبقى لعدن من حبة رمل و بسمة طفل ونسمة هواء، هذه الحملات بات من الواضح انها منظمة وممنهجة ومستمرة بوثيرة عالية تسابق الزمن لتقضي على كل من يسعى لإعادة عدن إلى ايام الزمن الجميل،
كورونا جنبنا الله إياها وانحسرت بقدرته تعالى لكنهم يسعون في نفس الوقت لإبقائها كشبح يخيفون به الناس وكدريعة يبسطون بها على ما تبقى من متنفسات عدن... اي بشر هؤلاء؟
على ساحل أبين الجميل يسيل لعابهم على مساحات هذا الساحل التي هي في الأساس متنفسات للناس فيلوث مياهه الزرقاء وامواجه المتزينة بزبد البحر، رأيناهم اليوم وهم يتدرعون ببناء مستشفى ميداني لعلاج المصابين بكورونا وهذا العمل المشين العمل القذر يتطلب بالضرورة خروج كل أبناء واهالي عدن في حملة مجتمعية بل في مظاهرة كبرى لإنهاء واجتثات هذه العناصر المخربة وطردها من عدن.
على كل أبناء واهالي عدن ان يتنادوا ويتداعوا لتنفيذ هذه المظاهرة واقول لقد استطعتم امس ان تزفوا عريس أعمى بمواكب ابهرت العالم عليكم اليوم ان تزفوا البشرى إلى كل العالم ان عدن لن تكون الا أرض طيبة لأبنائها وعاصمة التعايش والمحبة والسلام.


