علق الباحث والسياسي الجنوبي رئيس مؤسستي دار المعارف وقنا سعيد بكران على التغطية الإخبارية للقنوات السعودية للأوضاع في عدن والتي ذهبت بدون وعي لخدمة الأجندة القطرية وفضح دور المملكة التي تقود التحالف العربي الذي يشرف على عملية تطبيع الأوضاع في المناطق المحررة.
وقال بكران إن الإعلام السعودي الرسمي يفضح الفشل السعودي في عدن في تأمين ابسط الخدمات، وهي تغطية شجاعة ولو أنها تغطية من أي وسيلة إعلام غير سعودية ستكون تابعة لقطر وتركيا أو إيران، في إشارة لسقوطها في فخ التبعية.
وأوضح أن التذرع بالخلاف السياسي مع الأطراف المحلية كالانتقالي والشرعية لا يعفي مسؤولية المملكة العربية السعودية تجاه مدينة عدن وسكانها وانها ملزمة قانونا بتحييد الخدمات والحياة العامة عن خلافات الأطراف السياسية.
وأضاف "اعتقد ان الاحتجاجات الشعبية لسكان عدن يجب أن تزيد وتوجه مباشرة لسلطات التحالف التي تسيطر على المدينة وقانونياً تقع المدينة ومهمة حماية سكانها وتطبيع معيشتهم تحت مسؤوليتها المباشرة".
وكانت قناة الإخبارية السعودية قد نقلت خبر المسيرة الاحتجاجية التي شهدتها عدن الخميس، عن صحيفة تابعة لوزير الداخلية أحمد الميسري الذي سبق وهاجمه الإعلام السعودي واعتبره اختراقا قطريا للشرعية.
وقالت ان التظاهرة لمحتجين يطالبون بتحسين خدمتي الكهرباء والمياه، فيما نقلت العربية والحدث خبرا عن تظاهرات واسعة في عدن احتجاجا على تردي الأوضاع الخدمية.