آخر الأخبار
صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •   أثارت قلق الجمهور.. تطورات الحالة الصحية لـ عصام إمام بعد غيابه المفاجئ عن عيد ميلاد "الزعيم"!   •   ​أين ذهبت بدله وجوائزه؟ سر تصريحات حفيدة إسماعيل ياسين الصادمة عن سرقة مقتنياته والأيام الأخيرة في حياته!   •  
أخبار محلية

فساد حكومي ومفاجأة مدوية.. الحوثيون يديرون مشاريع المياه في المناطق المحررة

الحديدة لايف- أخبار 26/07/2020 15:05 247 مشاهدة

كشف رئيس الهيئة العامة لحماية البيئة السابق، عبدالقادر الخراز، مفاجأة خطيرة في تعاون مسئوليين حكوميين في الحكومة الشرعية اليمنية مع المليشيا الحوثية للمتاجرة في الحرب.

وقال الخراز في صفحته على الفيس بوك، الأحد 26 يوليو 2020، مشروع المياه والصرف الصحي للمدن الحضرية في عدن موقع المكتب في خور مكسر، يدار من قبل الحوثيين بصنعاء، في مفاجأة مدوية أن المليشيا الحوثية تدير أكثر من مؤسسة حكومية تابعة للحكومة الشرعية من صنعاء.

وأوضح “الخراز”، أن التعاون والتنسيق الدائم منذ إعلان عاصفة الحزم في 2015، في إدارة مشاريع المياه والصرف الصحي، يتم بين توفيق الشرجبي القائم بأعمال وزير المياه والبيئة في الحكومة الشرعية، والحوثي نبيل الوزير، وزير المياه والبيئة في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، ومنظمات اليونيسف.

وأكد أن موازنة مشروع المياه والصرف الصحي للمدن الحضرية الذي أعلن عنه مؤخرًا، أن موازنته تفوق 50 مليون دولار، دون أن يتم العمل به، متسائًلا عن نتائج المشروع لاسيما، وأن عدن تعاني من نقص المياه، وبسبب ذلك ارتبع سعر لتر الماء الواحد في عدن إلى 750 لتر.

وأشار إلى أن عدم رفض ما اسماهم لصوص الشرعية، بنقل مقر المشروع وأعمال وزارة المياه والبيئة إلى عدن بدلًا من صنعاء، في إشارة إلى تحكم الحوثيين بكل شاردة وواردة في الوزارة، واحدة من الدلائل في الفساد المستشري بالحكومة الشرعية وتنسيقها مع الحوثيين، وهو ما وجب تغيير الحكومة اليمنية بشكل جذري، وفقًا لمراقبين.