منصة 26سبتمبر-متابعات:
تشهد أسعار الأضاحي في اليمن هذا العام غلاء فاحشا يفوق ما شهدته اليمن من ارتفاع أسعار الأضاحي خلال الأعوام السابقة, الأمر الذي انعكس سلباً على القدرة الشرائية للمواطن اليمني البسيط, بعد أن شهدت أسواق المواشي في الماضي إقبالا كبيراعلى شراء الأضاحي (أغنام، أو بقر، أو إبل) ولاسيما مع اقتراب عيد الأضحى المبارك لنحرها في أول أيام العيد.
تفاوت أسعار الأضحية
ويتفاوت سعر الأضحية في أغلب الأسواق اليمنية حيث بلغ سعر الخروف المحلي في محافظة تعزما بين (90 و100 ألف ريال يمني ) وأكثر , ويبلغ سعر الكيلو اللحم أكثر من 7000 ريال يمني, الأمر الذي جعل الكثير من المواطنين يعرضون عن شراء أضحية العيد التي باتت أسعارها تفوق إمكانيتهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة الناجمة عن الحرب فضلاً عن انقطاع المرتبات, ليصبح شراء أضحية العيد مقتصرة على شريحة معينة من شرائح المجتمع المتمثلة برجال السلطة والتجار فحسب، بينما لن يتمكن باقي شرائح المجتمع من شراء الأضاحي وسيكتفي البعض منهم بشراء اللحوم بالكيلو والبعض ستقتصر إمكانيته على شراء الدواجن حال الغالبية الكاسحة في مختلف محافظات الجمهورية.
المواطن اليمني يشكو إرتفاع أسعار الأضاحي
تصاعدت شكاوي المواطن اليمنيين جراء ارتفاع الأسعار منها ارتفاع أسعار أضاحي العيد، في ظل ظروف معيشية صعبة واقتصاد هش علاوة عن ذلك إنقطاع المرتبات لأكثر من أربعة أعوام, الأمر الذي فاقم معاناة المواطن اليمني وأثقل كاهله وزاد من شكواه، فضلاً عن غياب رقابة السلطات الرسمية على الأسواق مما أسهم في خلق سوق سوداء لم تستثني في متاجرتها حتى أضاحي العيد بعد أن باتت مفتوحة على مصرعيها خلال سنوات الحرب الست بكل احتياجات المواطن المعيشية, الأمر الذي اعتبره المواطن اليمني استغلالا للظروف والأوضاع الصعبة التي تعيشها البلاد.
وبعد استطلاع رأي عام أجراه محرر “الرفاق نت” يقول مواطنون:
“إن الكثير من الأسر هذا العام لم تشترِي أضحية العيد، بسبب ارتفاع الأسعار؛ ما يشكل عبئا ثقيلاً على القدرة الشرائية للمواطنين خاصة متوسطي الدخل”.
إستياء كبير
وعبر المواطنون عن استيائهم الكبير من هذا الإرتفاع الذي تعرفه سوق الأضاحي من سنة إلى أخرى، مما يضطر العديد منهم إلى اللجوء إلى منازل ومحلات مربي الماشية قصد اقتناء أضحية العيد.
موسما للكسب
ويقول تجار الأغنام إن عيد الأضحى يعد موسما للكسب من بيع مواشيهم التي يقومون بتربيتها عاماً كاملا ، مؤكدين أن شراء الأضاحي لا يمكن الإستغناء عنه في عيد الأضحى، مشيرين إلى أن ارتفاع الأسعار هذا العام أكثر بكثير من العام الماضي نتيجة لإرتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية والاقتصادية.
وأضافوا أن العائد المادي الذي يعود عليهم يرتفع كثيرا ،قبيل عيد الأضحى ولكن للأسف هذا العام تسبب إرتفاع أسعار “الأضحية” في ضعف حركة الشراء .
ويقول أحد المواطنين في مدينة تعز منذ بداية عشر ذي الحجة أتردد على سوق المواشي لكن مُلاك المواشي مُحتكرين هذا العام أكثر من العام الماضي وأسعارهم خيالية وجنونية ولم أسمع منذ سنوات أن سعر الأُضحية قد تجاوز إلى مئة ألف ريال للأضحية المتوسطة إلا هذا العام دون مراعاة لظروف وحال المواطن.
هكذا هو الوضع المعيشي للمواطن اليمني أصبح مؤسفا في ظل الحرب المشتعلة منذ أكثر من 5 سنوات على التوالي والتي كانت نتائجها تدهور الوضع الاقتصادي، وانهيار العملة المحلية أمام العملات الأجنبية.
*المصدر:الرفاق نت
