العين الإخبارية
أعلنت النيجر توسيع نطاق حالة الطوارئ، لتشمل منطقة تعيش فيها آخر زرافات غرب أفريقيا، بعد هجوم قتل فيه ستة فرنسيين يعملون في المجال الإنساني.
قرار جاء بعد اجتماع "استثنائي" عقده المجلس الوطني للأمن برئاسة الرئيس النيجري محمد يوسفو.
والأحد، قتل ستة فرنسيون وسائقهم ومرشدهم السياحي، على أيدي مسلحين خلال رحلة سياحية في مدينة كوريه، في هجوم وصفته نيامي وباريس بـ"الإرهابي"، وهو الأول الذي يستهدف فرنسيين في هذا القطاع.
ويشمل القرار مدينتين لم تكونا معنيتين بهذا الإجراء المفروض منذ ثلاثة أعوام على منطقة تيلابيري الشاسعة والواقعة على الحدود مع النيجر وبوركينا فاسو ومالي.
وأصبحت المنطقة وكرا للتنظيمات الإرهابية في منطقة الساحل بما في ذلك تنظيم "داعش" في الصحراء الكبرى.
تفتيش منازل ليلا نهارا
والمدينتان المعنيتان هما كولو التي تتبع لها كوريه إداريا، وهي منطقة تضم غابات كثيفة حيث تعيش آخر زرافات غرب أفريقيا على بعد سبعين كلم من نيامي.
وبموجب حالة الطوارئ هذه، يمكن لقوات الأمن تفتيش منازل في الليل والنهار.
وهذا الوضع كان سائدا في منطقة ديفا القريبة من نيجيريا والتي تشهد هجمات متكررة تنفذها جماعة بوكو حرام، وداعش في غرب أفريقيا.
وفي تصريحات إعلامية، قال وزير الداخلية النيجري ألكاش ألهادا إن المجلس علّق الوصول إلى موقع الزرافات كي "تتواصل التحقيقات الجارية هناك بكل هدوء".