استلم القائد النموري خفر السواحل ليبدأ فيه خطوات النجاح والتجديد جنباً الى جنب مع القيادة الحضرمية ممثلةً بالمحافظ البحسني ودولة الامارات العربية المتحدة التي دعمت هذا الجانب وساهمت بترك بصمه فيه، لترفع وتيرة العمل وهو ما تحقق بإنجازات في عمليات الضبط للسلاح والمخدرات والممنوعات لسواحل حضرموت الشاسعه والممتده بجغرافيتها وكانت خنجر يؤرق كاهل عصابات التهريب.
ومؤخراً ظهر للعيان من تضرروا من الصرامة التي قامت بها قوات خفر سواحل حضرموت بقيادة المقدم النموري ودورهم في تضييق الخناق على التهريب والمهربين للممنوعات لسواحل حضرموت فعمدوا لتمويل حملات اعلامية كاذبة والتي يقف خلفها المدعو أ. أ. ب وهو احد كبار مهربين السلاح في حضرموت وذلك للنيل من قوات خفر السواحل وقائدها نتيجة الضرر الذي لحق بهم وتم القضاء على عمليات التهريب.
مع العلم بأن البوم الأخير الذي تم ضبطه واقتياده الى ميناء الشحر ويحمل ترسانة من الاسلحة الفتاكة، والعبري الذي تم ضبطه في ميناء نشطون ويحمل اسلحه جميعها تحمل بصمات هؤلاء تجار السلاح الذين يتواجدون الان في احضان الحوثيين والاصلاحيين في صنعاء.
واشاد اكثر من خبير ومحلل عسكري بالدور الكبير الذي تقوم به حالياً قيادة قوات خفر سواحل حضرموت، حيث تعمل على أسس متينه وبصارمه عاليه لحماية الأمن القومي للوطن وخط الملاحة العالمي.