أخبار محلية

#صحف بريطانية الفايننشال تايمز : “لبنان أمام فرصة أخيرة لتشكيل حكومة ذات مصداقية”

حضرموت 21- اخبار 13/08/2020 09:06 316 مشاهدة
#صحف بريطانية الفايننشال تايمز : “لبنان أمام فرصة أخيرة لتشكيل حكومة ذات مصداقية”

وتطرق التقرير إلى المساعدات الدولية للبنان بعد الانفجار، لافتا إلى أن الدول تربط المساعدات المالية الجوهرية بتنفيذ بيروت للإصلاحات ومحاربة الفساد وتحسين الشفافية.

ويقول إنه يجب عليهم الحفاظ على الضغط مع منع القوى الإقليمية المتنافسة من التدخل في العملية السياسية، فيما يمكن إجراء المناقشات حول الإصلاح السياسي والانتخابي على مسار مواز للقضايا الاقتصادية الملحة.

ويخلص التقرير إلى أنه لا توجد ضمانات سيقدمها قادة لبنان لكن عليهم أن يدركوا أن مستقبلهم على المحك، فمع اقتراب لبنان من التحول إلى دولة فاشلة ينفجر اليأس والغضب بين المواطنين على حد قول الصحيفة.

تخوف من اللقاح الروسي

عقاران يتضمنان علاج فيروس كورونا، روسيا

وننتقل إلى تقرير لبيتر بومونت في الغارديان، بعنوان “لقد قفزوا إلى الأمام: قلق العلماء بشأن لقاح كوفيد – 19 الروسي”.

ويقول عالم الفيروسات كيفن جيليغان، إن التأثير المعتمد على الجسم المضاد “آي دي إي” يشكل “مصدر قلق حقيقي” لأنهم إذا ما “قفزوا إلى الأمام وتم توزيع لقاح على نطاق واسع يعزز المرض، فسيكون ذلك أسوأ من عدم القيام بأي تطعيم على الإطلاق”.

وبعد إعلان روسيا أنها تمضي قدما في الإنتاج الضخم لـ “سبوتنيك 5″، والتلقيح الجماعي، أصبحت المخاوف التي أعرب عنها أمثال جيليغان ماثلة أمامنا، مما يؤكد مخاوف العلماء من أن الباحثين الروس قد قفزوا إلى الأمام.

ومن بين أولئك الذين ذكروا “آي دي إي” كمصدر قلق كان داني ألتمان، أستاذ علم المناعة في إمبريال كوليدج، بحسب التقرير. وقال إن جزءا من المشكلة هو أن العمل في مجال تطوير اللقاحات في روسيا كان غامضا للغاية لدرجة أنه لا أحد يعرف حقا مدى أمانه أو حتى مدى فعالية اللقاح الجديد.

لكن روسيا وصفت المزاعم بأن اللقاح غير آمن بأنها لا أساس لها، وتعهدت الأربعاء بإطلاقه في غضون أسبوعين. لكن الانتقادات استمرت في التزايد.

ويخشى من أن يؤدي اللقاح الروسي إلى ظاهرة يعزز فيها ارتباط الفيروس بالأجسام المضادة ما يسهل دخوله إلى الخلايا المضيفة ، وفي بعض الأحيان أيضا تكاثره.

“إدارة القلق”

طبيب يراجع حالة أحد المرضي على الحاسوب

ونختم مع الاندبندنت أونلاين التي نشرت مقال رأي لآدم سينغولدا بعنوان “التأمين الصحي أتى بعد الكساد الكبير فماذا سيحدث للرعاية الصحية بعد فيروس كورونا؟”.

ويرى الكاتب أن الفرصة مؤاتية لعلاج المقاومة المزمنة لصناعة الرعاية الصحية للطب الرقمي والتجارة الإلكترونية للرعاية الصحية.

ويلفت الكاتب إلى أنه مع كوفيد -19 لم يكن أمام العالم خيار سوى الشعور براحة أكبر مع عيادة الطبيب من المنزل، حيث تظهر البيانات زيادة بنسبة 12 في المئة في زيارات التطبيب عن بعد منذ بدء الجائحة.

في الواقع، كان 31٪ من حجم الاستثمار في تكنولوجيا المعلومات في مجال الرعاية الصحية بعد كوفيد – 19 ضمن قطاع التطبيب عن بعد، ارتفاعا من متوسط 14٪، بحسب الكاتب.

وأظهرت مؤشرات شركة غوغل زيادة بنسبة 156 في المئة في عمليات البحث عن مصطلح “إدارة القلق” في ذروة عمليات الإغلاق العالمية، والتي استقرت منذ ذلك الحين إلى ما يقرب من 12 في المائة زيادة بشكل عام.