كشفت مصادر مقربة من الحوثيين عن قيام ميليشيا الحوثي بالإفراج عن عناصر إرهابية للدفع بهم للقيام بأعمال دموية ضد المدنين في محافظة البيضاء وغيرها من المناطق في إقليم سبأ والتي مازالت تحت سيطرة الميليشيا لكسب تأييد القبائل .
وقالت مصادر لـ"المشهد اليمني" اليوم الأحد أن هذه العمليات هي تكرار للعمليات الإرهابية والتي نفُذت قبيل اجتياح الحوثيين للعاصمة صنعاء وتم خلالها تفجير عدد من المساجد منها جامع الحشحوش ومركز وجامع بدر واغتيال قيادات كبيرة في الدولة أبرزهم الدكتور عبد الملك المتوكل والدكتور احمد شرف الدين والخيواني وغيرهم ثم إخفاء التحقيقات في هذه العمليات الإرهابية .
وأضافت المصادر أن هذه الإستراتيجية تديرها قيادات شيعية موجودة في قم والنجف ويتم تنفيذها في اليمن وهي نفس الإستراتيجية التي طبقتها ميليشيا الحشد الشعبي في العراق وباتت مفضوحة .
وأكدت المصادر أن الحوثيين يحاولون نشر هذه العمليات وربطها بالمقاومة الشعبية وغيرها من القوات التي تقاتل من أجل إستعادة النظام الجمهوري لكسب تأييد شعبي ودولي .
هذا ووضحت المصادر أن محاولة شيطنة قوات الشرعية وربطها بالإرهاب من قبل الحوثيين يتم على وتيره عالية منها انشاء مواقع إعلامية والتغريد من خلال ناشطين تابعين لهم بإسم جماعات إرهابية وشخصيات تابعة للشرعية لتقديم خدمات للحوثيين واتهام قوات التحالف بالقتال مع الجماعات الإرهابية لكسب تأييد الدول الغربية المهتمة بمحاربة الإرهاب وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا .