قال وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، الخميس، أن الخطة الإسرائيلية لضم أراض من الضفة الغربية كانت التهديد الأكبر لحل الدولتين، وتعليقها يعطي فرصة للمفاوضات للتوصل إلى حل.
وقال قرقاش، في لقاء عبر الفيديوكونفرانس مع المجلس الأطلنطي الأمريكي، إن مبادرة السلام العربية، الصادرة عام 2002، قائمة على حل الدولتين، وخلال 18 عاما منذ ذلك الحين، كانت خطة الضم هي التهديد الأكبر لحل الدولتين.
وردا على سؤال بشأن ما أعلنته السعودية عن موقفها من السلام مع إسرائيل، قال قرقاش إن "كل دولة لديها تاريخها الخاص وغير ذلك". وأضاف: "نود أن نفكر في أنفسنا دولة عربية ديناميكية تريد كسر العديد من العوائق لأننا نعتقد أن نظرة حصرية للعالم من منظور عربي خالص لن تسمح بالوصول إلى إمكانياتك"، وأشار إلى زيارة بابا الفاتيكان للإمارات وأن كانت بالنسبة للبعض في المنطقة من المحظورات.
وحول إمكانية افتتحا سفارة إماراتية لدى إسرائيل وموقعها المحتمل إذا كان القدس أو تل أبيب، قال قرقاش: "نحن ملتزمون بحل الدولتين وأي سفارة لنا ستكون في تل أبيب، وهذا واضح تماما، وأعتقد أن الفكرة بأكملها من تعليق الضم هي إعطاء فرصة للتفاوض"، داعيا الفلسطينيين إلى اقتناص الفرصة والانخراط في المفاوضات.
وأكد قرقاش أن قرار الاتفاق مع إسرائيل هو "قرار سيادي"، وقال إن الإمارات "لم تناقش هذه الصفقة مع أي من أصدقائنا العرب قبل الإعلان عنها". وأشار إلى أن جميع الدول العربية "كانت تناشد بعضها البعض حول ما يمكن فعله لوقف الضم".