أخبار محلية

المنظمات وسرقة المساعدات الدولية لليمن

صحيفة المرصد- اخبار 22/08/2020 14:57 252 مشاهدة
المنظمات وسرقة المساعدات الدولية لليمن

اخبار وتقارير

السبت - 22 أغسطس 2020 - الساعة 02:51 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد_خاص

كتب:د.عبدالقادر الخراز
كشف فساد المنظمات وتفاصيل مبالغ المساعدات الإنسانية المقدمة لليمن خلال الخمس سنوات الماضية (28 مليار دولار) ليعلم القاصي والداني حجم التلاعب لهذه المنظمات ومساهمتها في زيادة معاناة الشعب
من المهم الإشارة الى اننا قدمنا أكثر من بلاغ للنائب العام وجهاز الرقابة وكذا هيئة مكافحة الفساد وارسلنا منها نسخة الى رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية ولكن لا مجيب منهم ولا متحرك وكنا نتحدث عن هذا الفساد بالأموال منذ العام 2018، الى جانب ذلك كانت هناك حملات مختلفة لفضح فساد هذه المنظمات منها حملة #وين_الفلوس. ومنذ ثلاثة أشهر وانا أقدم وانشر الوثائق التي تدين هذه المنظمات ولصوص من الشرعية بقطاع المياه وتبين تلاعبهم هم والحوثي بهذه التمويلات المخصصة للشعب اليمني تحت حملة #لن_نصمت.
هذا السكوت المستغرب من الجهات الحكومية يؤكد بأنهم اما مضغوطين من جهات مستفيدة داخل الحكومة او انهم شركاء فيما يحدث. وبالتالي نكرر هنا بلاغنا ونحملهم المسئولية الكاملة ونطلب فتح تحقيق ومسألة مع الجهات الحكومية التي تدخل ضمن البرامج العاجلة وهي قطاعات المياه والصحة والتعليم والغذاء ومحاسبة المسؤولين المتواطئين في ذلك، الى جانب ذلك مسائلة المنظمات ومعرفة اين ذهبت هذه المليارات التي لم يستفد منها الشعب بل زادته فقرا وجوعا، ويجب الطلب من هذه المنظمات تقاريرهم المالية والفنية والمراجعة قانونيا حول هذه المبالغ وأين صرفت والتأكد من ذلك على الأرض.
تفاصيل المبالغ المقدمة للشعب اليمني كمساعدات:
الحجم الإجمالي: 28 مليار دولار خلال خمس سنوات.
الدول التي تبرعت بشكل رئيسي:
- الوثيقة رقم 1 تبين تبرعات الدول خلال العام 2019 وحجم مساهمة كل منها في برامج الإغاثة للشعب اليمني وسلمت للمنظمات الدولية باليمن. وتظهر ان نسبة 40 % تأتي عبر السعودية والامارات.
- من خلال البحث في عدد من الوثائق والتصريحات الرسمية لمسؤولين سعوديين وإمارتين فان:
السعودية قدمت خلال الخمس سنوات الماضية مبلغ 18 مليار دولار (منها 9 مليار و480 مليون دولار دفعت مباشرة الى منظمات الأمم المتحدة العاملة باليمن، والباقي صرفت عبر مركز الملك سلمان)
- الامارات قدمت خلال الخمس سنوات الماضية مبلغ 4 مليار 580 مليون دولار (منها 3 مليار و384 مليون دولار دفعت مباشرة الى منظمات الأمم المتحدة العاملة باليمن، والباقي صرفت عبر الهلال الأحمر الإمارتي).
- استلمت المنظمات مبالغ من مانحين دوليين مثل أمريكا والاتحاد الأوربي وكندا الى جانب ما ذكرته من دول الخليج هذه المبالغ بالمليارات وبلغت وفقا لوثائقهم 15 مليار دولار (الوثيقة رقم 2 توضح حجم التمويل لإغاثة اليمنيين في العام 2019 وهو مبلغ 4 مليار دولار لسنة واحدة ويمكن الدخول على موقع الاوتشا والاطلاع على مبالغ السنوات الماضية). ولا يوجد أي اثر هذه مليارات الدولارات وليست ريالات او ذرات غبار ذهبت مع الريح ولم يلمسها اليمنيين.
- استلمت المنظمات في 2016 مبلغ 3 مليار دولار (نحتاج تدقيق لصحة هذا المبلغ)، وفي 2017 مبلغ 4 مليار دولار ، في 2018 مبلغ 5 مليار دولار ، وفي 2019 مبلغ 4 مليار دولار، الإجمالي 15 مليار دولار.
- مبلغ 13 مليار دولار الجزء المتبقي من الدعم السعودي والاماراتي لإغاثة ومساعدة اليمنيين تصرفه اذرعها عبر مركز الملك سلمان والهلال الأحمر الإمارتي فاين ذهب هذا المبلغ وهل يلمسه الشعب على الأرض.
- اجمالي ما دفع لمساعدة اليمنيين واغاثتهم من خلال جمع الأرقام السابقة وحساب ما دخل للمنظمات وما صرفته دول الخليج عبر أذرعها (9.5 مليار + 3.3 مليار + 15 مليار = 28 مليار دولار هو ما قدم لليمن وشعبه في مجال المساعدة الإنسانية من 2015 الى نهاية 2019).
- هذه المبالغ لا يوجد لها أي أثر على الأرض ولم يلمسها المواطن فهي مبالغ مهولة تبني اكثر من يمن وليس يمن واحد (فقد كنا نحتاج قبل الحرب فقط 5 مليار دولار لحل الازمة الاقتصادية وانطلاق تنمية تشمل كل الوطن ونتجنب هذه الحرب، ولكن هذه الدول لم تدعم بهذا المبلغ التافه امام ما صرفته الان على مساعدتنا اثناء الحرب والتي لم تصل، فهل هم يساعدون على وجود الكوارث والحروب وبالتالي المستفيد ليس المتأثر وانما هذه المنظمات والقائمين عليها والمتمصلحين من الحوثيين وقيادات تسمى لصوص من الشرعية).
- الوثيقة رقم 3 و4 كشفين تفصيليين لأسماء المنظمات الدولية وكذا المحلية التي استلمت مبلغ المساعدات في العام 2018 وامام كل منظمة المبلغ الذي استلمته وهذ الكشوفات قام بجمعها عبر وثائق ناشطي حملة #وين_الفلوس وزودونا به.
- هناك أيضا مبالغ تقدر باثنين الى ثلاثة مليار غير معروفة ولم تسجل وهناك أيضا مبالغ تدخل ضمن البرنامج كمساعدات من مانحين ولا تكشفها هذه المنظمات ولا يعرف اين وكيف صرفت.
- بحسبه بسيطة بعيدة عن مشاريع التنمية لو وزعت 28 مليار على الشعب اليمني البالغ 30 مليون نسمة لكان نصيب كل مواطن يمني رجل او مراءة او طفل هو مبلغ 930 دولار، اما إذا وجهناها الى مشاريع التنمية فحدث ولا حرج عن حجم المدارس والجامعات والطرق والمجمعات الصناعية وتسليم مرتبات الموظفين ووووو. ستعمل على اعمار اليمن لـ 50 سنة قادمة.
نرجو من كل الخيرين بهذا الوطن والقضاة والمحامين التحرك معنا وتفعيل هذا الملف والمكاشفة والتحقيق ومحاسبة جميع من تلاعب بهذه المبالغ سواء من المنظمات او الحوثيين او قيادات الشرعية سواء في قطاعات المياه والتعليم والصحة والغذاء. يكفي لهذا الشعب ما عاناه.
#لن_نصمت
#المنظمات_الدولية_وتلاعباتها_باطالة_امدالحرب
#وين_الفلوس