وذكر “العطاس” في تصريحه لصحيفة حضارم اليوم المحلية : أن انعقاد اللقاء التشاوري الثاني يأتي لتدارس واقع حضرموت واستحقاقاتها في إطار الدولة الجنوبية القادمة وكذلك معالجة الإختلالات الموجودة بين المكونات الحضرمية سواء كان الحلف أو المرجعية أو الجامع.
وأضاف ” العطاس ” قائلا: أن هذه الإختلالات لا ترضى أبناء حضرموت عامة من مناصب ومقادمة وحكمان ومنظمات مجتمع مدني وكافة الطيف الحضرمي، لذلك كان اللقاء لبحث وتصحيح هذه الاختلالات وإنتشال هذه المكونات من السقوط وتردي .
وأردف العطاس قائلا : أنه من خلال هذا اللقاء تم تشكيل لجنة خاصة تقوم بعمل جبار لإعادة اللحمة الحضرمية الواحدة والبحث عن حقوق حضرموت بعيدا عن المصالح الشخصية والأنانية والضيقة.
واختتم ” العطاس” حديثه بالقول : نأمل أن تقوم اللجنة بالتواصل مع كافة القبائل ومنظمات المجتمع المدني في حضرموت وعقد اجتماع موسع لتحقيق أكبر إجماع للحضارم في تاريخهم.