العين الإخبارية
أحدثت نتائج دراسة جديدة، جدلا بتوصلها إلى أن المنشطات الجنسية، قد يكون لها تأثيرا إيجابيا على المناعة، خاصة لمرضى بعض أنواع السرطان.
الدراسة التي نشر موقع الحرة مقتطفات منها نقلا عن صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، توصلت إلى أن أدوية تعالج ضعف الانتصاب لدى الرجال، مثل الفياجرا، قد تزيد من معدلات النجاة من سرطان القولون.
وتقول الصحيفة إن الباحثين وجدوا أن الأدوية خفضت خطر الوفاة المبكرة لدى مرضى سرطان القولون بنحو 20 بالمئة، كما أظهرت الأبحاث أن المرضى كانوا أقل عرضة للوفاة بسبب سرطان القولون بنسبة 15 بالمئة، جراء السبب الرئيسي للوفاة بهذا النوع من المرض، وهو سرطان المرحلة الرابعة الذي تمكن من الانتشار في جميع أنحاء الجسم.

فريق الدراسة، من جامعة لوند السويدية، يعتقد أن أدوية الضعف الجنسي تتمتع بخصائص مضادة للالتهابات، وبالقدرة على تثبيط الأورام ومنع ضعف جهاز المناعة في مرحلة ما بعد الجراحة.
وشملت الدراسة سجلات طبية تعود إلى 1136 مريضا بسرطان القولون والمستقيم، ووأظهرت البيانات وفاة 10.2 بالمئة من المرضى الذين استخدموا المثبطات، مقابل 17.5 من المرضى الذين قضوا دون استخدامها.
ووجدت الدراسة أن "التأثير الوقائي كان أقوى لدى الرجال الذين استخدموا هذه الأدوية بعد خضوعهم لعملية جراحية مفتوحة".