
عدن ((عدن الغد)) خاص
نشرت صحيفة الأمناء واقعة اختطاف السيدة (أ.ح.ص) من قبل عصابة مسلحة يتزعمها زوجها الى منزله في مدينة الشعب بعدن وقان بتعذيبها هو وشقيقه في انتهاك وتحدي صارخ خارج عن القيم والعادات الأصيلة التي يتمتع بها أبناء عدن .
وتؤكد الصحيفة ان (أ.ص.ح) قد ذكرت على لسانها ان قوات الحزام استجابت بعد تلقيها بلاغ بنوع السيارة التي اختطفتها ومكان تواجدها ، غير انها عتبت على شرطة الشعب التي تعاملت مع الموقف بضعف وتملص، ولم تذكر ان الحزام الأمني قد عمل هو الأخر.
وأكدت في تسجيل صوتي تحتفظ به الصحيفة ان الجناة اخذوها من إنماء ومروا من النقاط الأمنية وعندما كانت تحاول الصراخ كانت تتلقى ضربات قاسية ومؤلمة بوجهها من الخاطفين بهدف اسكاتها لكي لا تشعر النقاط الأمنية .
وحول تعقيب قيادة الحزام الأمني بعدن والخبر الذي نشرته الصحيفة, تؤكد الأمناء إن عمليات الحزام الامني في الشعب بعد تلقيه البلاغ تحرك طقم الساعة الرابع عصر وقامت بمحاصرة منزل الخاطف وقد كانت الأسرة هناك منذ ساعة الواحدة ظهرا, بعد ان علمت ان الخاطف اتجه الى منزله وقد عملت قوات الحزام واجبها ولم تتخاذل في القضية.
غير ان عددا من الوساطات الدي سبقة الحزام الامني بينهم قيادات في المقاومة قد توسطوا لإخراج الضحية من بيت الخاطف بضماناتهم على ان تحل قضية طلاق نهائي مقابل شرط يريد فلوس و التزام الخاطف بعدة شروط ورضوخه للأسرة منها ان يطلق ابنتهم ويتم انهاء المشكلة كونها عالقة في المحاكم منذ سنة وكدالك خوفآ من بلطجته ومشاكله ،، الا ان الأسرة تفاجأت ان الخاطف انقلب على الوساطات وما كان حديث التزامه ببعض الشروط الا ليتم هروبه بعد ان حاصرته قوات من الحزام واخرى من الرجال المخلصين والغيورين كون عملية خطف النساء لا ترضي أي عاقل غيور.
وتشير صحيفة الأمناء انها لم تقحم قوات الحزام بشيء يمسها وقد ذكرت تفاصيل القضية على لسان الضحية التي تعرضت للاختطاف والضرب وموقف الحزام الأمني الذي هب فور تلقيه البلاغ حسب ما نشر في الخبر السابق.
ويشار الى ان الخاطف وعصابته تهديد ضحية الاختطاف بأسرتها بقتلهم وتصفيتهم اذا ما يتم تنازل على كل القضايا المنظورة في النيابات والمحاكم يحد يومنا هدا ،،
ونؤكد ان الخبر الدي نشر عن الضحية كان صحيح وهذا ما ذكر في رد الحزام الامني بالتعقيب وهنا نقطه حول كيف مرت العاصبة من النقاط العسكرية, وكان كلام الضحية واضح انهم قاموا باسكاتها وضربها حتى لا يشعر افراد النقاط ان هناك أمر ما.
ولم يتم القبض على الخاطف وتسليمه لشرطة الشعب, بسبب تدخل الوساطات الذين التزموا بحل القضية وارغام الخاطف ببعض الأمور , وهنا وقعت الأسرة بفخ, الى ذلك ابلغت الوساطات قائد طقم الحزام الأمني ان الأمر سيتم حله عبر الوساطات , وقام بالانسحاب من المكان ،، رغم انهم كانو مصرين ان يخدوه ،،
وتشكر الضحية قوات الحزام الامني الشعب والذي لم يتوقف عن البحث عن الجاني حتى يومنا , كما شكرت رجال عدن الغيورين و كل من تفاعل مع قضيتها كونها امرأة من أسرة عدنية بسيطة لا تملك اي نفود.