أخبار محلية

هل يكون اخر مسمار في نعش الوحدة

صحيفة المرصد- اخبار 24/08/2020 21:06 224 مشاهدة
هل يكون اخر مسمار في نعش الوحدة

اخبار وتقارير

الإثنين - 24 أغسطس 2020 - الساعة 09:02 م بتوقيت اليمن ،،،

المرصد_خاص

كتب:العميد ركن ثابت حسين صالح
على الرغم من تمزق وتشرد أطراف نظام ٧/٧ واستحالة استعادة السيطرة المطلقة على الجنوب كما كان عليه الحال بعد حرب ١٩٩٤م...إلا أن بقايا ذلك النظام تحاول تكرار نفس التجارب والأدوات والأسلحة.
مع تعاظم ثورة الحراك الجنوبي ضد نظام ٧/٧ هدد الرئيس السابق الراحل "أن البديل سيكون القاعدة".
وبالفعل اوعز في عام ٢٠١٢م الى اذرعه العسكرية والامنية والإدارية في محافظة ابين بتسليم المحافظة للقاعدة التي اعلنتها "ولاية اسلامية" وظلت كذلك حتى تحريرها من قبل القوات الحنوبية بقيادة اللواء سالم قطن ثم اللواء محمود الصبيحي.
مع بداية الغزو الثاني للجنوب الذي قاده هذه المرة الحوثيون وفي تناغم وتنسيق واضح، وفي الوقت الذي استولى فيها الحوثيون بمساعدة الجيش الموالي للرئيس صالح على عدن ولحج وابين وشبوة...استولت القاعدة على حضرموت وخاصة الساحل.
بعد صد الحوثيين في الضالع وطردهم من عدن والعند...تحركت الخلايا النائمة للجماعات الارهابية ومع ظهور داعش وكادت ان تسقط عدن بعد اغتيال محافظها جعفر محمد سعد.
فكان على القوات الجنوبية بقيادة عيدروس الزبيدي أن تخوض معركة تخليص عدن مرورا بابين ووصولا الى المكلا من جماعات الارهاب...وتشكلت القوات الامنية الجنوبية فيها ، فيما بقي وادي حضرموت تحت سيطرة المنطقة العسكرية الأولى تحت يافطة الولاء للشرعية.
بعد أحداث اغسطس ٢٠١٩م وسيطرة القوات الموالية للاصلاح والقادمة من مارب والبيضاء على شبوة وأجزاء من أبين وبالتزامن مع عزم القوات الجنوبية على طرد القوات الغازية من هذه المناطق بما فيها وادي حضرموت وهذا يتماشى مع اتفاق الرياض...في هذه الظروف يتم التلويح مرة أخرى بسقوط مأرب في ايدي الحوثيين وتسليم ابين للقاعدة.
فهل تكون هذه الورقة هي المسمار الأخير في نعش مشاريع فرض الوحدة بالقوة على الجنوب؟