ويبلغ عمر المحتجزين لديها عن ما يزيد عن 25 عاماً بعد بعد أن اختطفتهم من جوار منازلهم بأحياء المدينة إبان انعقاد فعاليات الائتلاف الوطني وسط البلاد، بتوجيهات مباشرة من قائد المنطقة وأركان حربها يحيى أبوعوجاء. .
فيما أشار عدد من أولياء أمور المحتجزين أن ابناءهم اعتقلوا من قبل أطقم المنطقة الأولى وهم بجوار منازلهم بدون أدنى وجه حق، لافتين في حديث مع نيوزيمن أن ابناءهم ظلوا رهينة الاعتقال لثلاثة أيام وكانت الطرق صعبة للوصول اليهم، مضيفين بأن السياسية التي تتخذها العسكرية الأولى في اعتقال المواطنين الأبرياء تلزم وضع حد لها وايقافها حتى لايستشري الفساد في مختلف المرافق العسكرية وإرهاب الآمنين في منازلهم وبين الأحياء.
ويوم الاثنين، شنت قوات من المنطقة العسكرية الأولى الموالية لجنرال الحرب في اليمن علي محسن الأحمر جملة اعتقالات لمواطنين ومدنيين حاولوا الدخول إلى ساحة مهرجان الائتلاف الوطني بشكل سلمي دون أي تخريب للأموال العامة، وآخرين بداخل الأحياء ومن وسط المنازل بدون أي دعوات قضائية أو تهم سجلت ضدهم، علاوة على إطلاق النار في الهواء وصوب المواطنين بداخل الأحياء واقتحام المساجد بدعوى البحث عن مطلوبين.
هذا وما يزال عدد من المحتجزين لدى الجهات العسكرية والأمنية بداخل السجون بينهم قيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي بمديرية سيئون دون معرفة أسباب الاعتقال أو حتى حالتهم الصحية.