أخبار محلية

٣٠٠ مدرعة تابعة للمليشيات تدعم باشا أغا ضد قرار السراج

٣٠٠ مدرعة تابعة للمليشيات تدعم باشا أغا ضد قرار السراج
سياسة

العين الإخبارية - عبدالهادي ربيع

في تحد واضح لقرار فايز السراج رئيس حكومة الوفاق غير الدستورية، استقبل مسلحو مليشيات مدينة مصراتة فتحي باشا أغا وزير داخلية الوفاق الموقوف عن العمل، بـ 300 مدرعة، فور وصوله إلى مطار معيتقه قادما من أنقرة.

وقرر آمر مليشيا 166 المتطرف محمد الحصان، دعم  وزير داخلية المليشيات الموقوف عن العمل فتحي باشا أغا في مطار معيتيقة، بمشاركة 300 سيارة مسلحة.

يذكر أن مليشيا ١٦٦ وقائدها المتطرف محمد الحصان، يتبعان وزارة دفاع السراج وليس الداخلية، وأن استقباله لباشا أغا جاء كونه أحد أبناء مدينته مصراتة.

تعيش مدينة مصراتة الليبية حالة من الاحتقان بعد قرار فايز السراج تحويل وزير داخليته فتحي باشا أغا –المنتمي لمصراتة- للتحقيق أمام المجلس الرئاسي وإيقافه عن العمل.

أرتال من مدرعات المليشيات تستقبل باشاأغا الموقوف عن العمل

وحشدت عدة مليشيات من مدينة مصراتة قواتها، وأعلنت حالة الطوارئ بين الوحدات، عقب احتفال مليشيات طرابلس بقرار إيقاف باشا أغا عن العمل.

وانتشرت تهديدات عبر صفحات تابعة للمليشيات بتكرار عملية فجر ليبيا التي دمرت فيها العاصمة طرابلس وقتل على إثرها المئات، وتم تدمير المطار المدني الوحيد في العاصمة آنذاك، اعتراضا على قرار إيقاف باشا أغا.

وفي نوع من التحدي، أصدر باشا أغا بيانا للرد على قرار السراج رحب فيه بالتحقيق معه، ولكنه طالب بأن يكون علنيا وعلى الهواء مباشرة.

أرتال من مدرعات المليشيات تستقبل باشاأغا الموقوف عن العمل

واحتفلت مليشيات تابعة للمجلس الرئاسي بقرار إيقاف باشا أغا عن العمل، وأطلقت الرصاص في الهواء بميدان الشهداء؛ ويعتقد نشطاء ليبيون أن السراج يريد أن يضحي بوزير داخليته قبل أن ينقلب الأخير عليه، حيث يعمل على توطيد علاقاته مع أنقرة.

ومنذ الأحد الماضي، يخرج آلاف الليبيين، في مظاهرات حاشدة بالعديد من مدن غربي البلاد، ضد حكومة السراج، اعتراضا على تردي الأوضاع المعيشية تحت شعار "ثورة الفقراء" بطرابلس والزاوية، إلى جانب مصراتة، التي تشهد احتجاجات هي الأولى من نوعها في المدينة منذ العام 2015.

وسقط عدد من الجرحى إثر إطلاق نار من قبل قوات الأمن على المتظاهرين سلميًا في طرابلس، كما ألقي القبض على عدد من المنظمين وهو ما لاقى إدانات واسعة من منظمات محلية ودولية على رأسها بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا.

وتنصل باشا أغا من قيام عناصر وزارته بذلك، رغم انتشار صور ومقاطع مصورة لإطلاق عناصر أمنية النار على المتظاهرين في طرابلس.

وازداد الاحتقان الشديد بين مليشيات طرابلس ومصراتة، بسبب ممارسات باشا أغا، كما سبق وأصدرت عدد من المليشيات بمدن الزاوية وزوارة وصبراتة والجميل بيانات انتقدت خلالها سياساته التي تروج لأجندات دولية مشبوهة.