أخبار محلية

الإمارات وإسرائيل.. أكبر اقتصادات المنطقة يجنيان ثمار السلام

الإمارات وإسرائيل.. أكبر اقتصادات المنطقة يجنيان ثمار السلام
اقتصاد

العين الإخبارية

يترقب أن تحصد الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، ثمارا اقتصادية من اتفاقية السلام الموقعة بينهما، بالتزامن مع انطلاق أول رحلة جوية من مطار "بنغوريون" الإسرائيلي إلى دولة الإمارات.

وأقلعت أول رحلة تجارية مباشرة بين إسرائيل والإمارات، الإثنين وعلى متنها وفد أميركي إسرائيلي يترأسه مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر.

وهبطت طائرة البوينغ 737 التابعة لشركة "العال" الإسرائيلية في العاصمة الإماراتية أبو ظبي بعد ظهر الإثنين، مدشنة مرحلة اقتصادية وتجارية جديدة في عديد القطاعات على رأسها الريادة وتكنولوجيا المعلومات.

والإمارات الغنية بمصادر الطاقة التقليدية (الغاز الطبيعي والنفط)، ومصادر الطاقة الجديدة والمتجددة على رأسها الطاقة النووية، تتحضر لمرحلة انتعاش جديدة في قطاعات ريادة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات و"الهايتك".

ويعتبر قطاع الأبحاث العلمية في مختلف المجالات، واحدا من القطاعات التي توليها الإمارات أهمية، كذلك الأمر بالنسبة لإسرائيل في مجالات الادوية والأمراض والأسمدة إلى جانب أبحاث الذكاء الاصطناعي وغيرها.

وفي وقت تعد فيه الإمارات، العاصمة العربية لغالبية الشركات الكبرى حول العالم، خاصة في مجالات الإنترنت والتصفح، مثل جوجل وفيسبوك وتويتر، كذلك تعتبر إسرائيل عبر مدينة "هرتسيليا" التي توصف بأنها وادي السيلكون الإسرائيلية، قبلة لكبريات شركات العالم.

وخلال وقت سابق من الشهر الجاري، وقعت شركات إماراتية وإسرائيلية عقوداً لتطوير الأبحاث من أجل التعاون والتوصل إلى فحص للكشف عن فيروس كورونا، لا يكون مزعجاً ويمكن القيام به "في بضع دقائق".

التكنولوجيا المتقدمة

ويشكل قطاع التكنولوجيا المتقدمة في إسرائيل، أكثر من 40% من صادراتها بحسب بيانات مكتب الإحصاء الإسرائيلي، لذلك تطلق على نفسها اسم "أمة الشركات الناشئة"، ما يعني أن الإمارات ستكون مستفيدة من هذا القطاع.

وفي الإمارات، تعتبر دبي خصوصا أحد أبرز المدن العربية والعالمية استقطابا لهذه الشركات، بفضل البيئة الحاضنة والدعم الحكومي لها، إذ تشير بيانات رسمية أن 35% من الشركات الناشئة في الشرق الأوسط وشمال افريقيا تتمركز في الإمارات وحدها.

وفي الإمارات، هناك توجه للتركيز على أسلوب الزراعة الذكية، لتجاوز التحديات التي تواجه الزراعة في البلاد، ومنها الحرارة الشديدة وقلة الأراضي الزراعية بالإضافة إلى شح المياه. في وقت بدأت تنتشر في دبي مزارع الفواكه والخضار وغيرها على ناطق واسع.

وتعتبر إسرائيل رائدة في مجال الزراعة الذكية سواء في أسواقها المحلية، أو دول رئيسة في القارة الإفريقية، من خلال استخدام الذكاء الاصطناعي في الزراعة، والمحاصيل الزراعية في مختلف الظروف البيئية.

وتملك إسرائيل شركات رائدة عالميا في مجال تنقية المياه، من بينها "أي دي أيي" الرائدة في هذا المجال والتي أقامت 400 محطة في أربعين دولة. من جهتها تعتمد الإمارات على تحلية مياه البحر لتوفير مياه صالحة للشرب.

النفط

وفي وقت تعتبر فيه إسرائيل مستوردا خالصا للنفط الخام، فإن الإمارات منتج رئيس للخام في العالم، وهي تصنف سادس أكبر دولة تملك احتياطي في العالم، بإجمالي إنتاج يومي 3 ملايين برميل يوميا.

وفي وقت كانت فيه مطارات إقليمية، تعتبر نقطة عبور للمسافرين الإسرائيليين إلى شرق العالم، فإن مطارات الإمارات وبالتحديد أبو ظبي ودبي، ستكونان مستفيدتان من زيادة عدد المسافرين عبر مطاراتهما، من خلال تفعيل الطيران المدني بين البلدين.