العين الرياضية
أسدل الستار أخيرا على أزمة النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي مع إدارة نادي برشلونة الإسباني، بعد أن حسم قراره بالاستمرار داخل قلعة كامب نو حتى نهاية عقده.
ميسي قدم طلبا رسميا لإدارة برشلونة للرحيل مجانا خلال الصيف الحالي، لكن المسؤولين رفضوا وتمسكوا باستمراره حتى نهاية التعاقد على أقل تقدير.
وبعد شد وجذب على مدار 10 أيام كاملة، قرر ميسي أخيرا الاستمرار حتى انتهاء عقده بنهاية الموسم الجديد 2020-2021.
احتفاء كتالوني
صحيفة "سبورت" الكتالونية، احتفلت بقرار ميسي الخاص بالاستمرار مع البارسا، وأفردت مساحة كبيرة عبر موقعها الإلكتروني، لاستعراض تصريحاته.
وقالت الصحيفة إن ميسي يفضل تجنب المعارك القضائية مع النادي الكتالوني، وقرر إنهاء الأزمة ليتم عقدين كاملين في كامب نو على النحو الأمثل.
وأضافت: "أخيرا وبعد 10 أيام صاخبة؛ ليو يقرر الاستمرار في الدفاع عن قميص الفريق الذي وصل له قبل 20 عاما".

كما استعرضت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية، أبرز أحداث الـ10 أيام الأخيرة، التي وصفتها بـ "حالة من الارتباك وعدم اليقين في العالم أجمع".
وقالت: "البداية عبر بوروفاكس.. مجرد خطاب من ميسي لإدارة برشلونة، لكنه أثار ضجة كبيرة في كافة أنحاء العالم، والآن انتهت الأزمة تماما".
ليو ميسي يبقى في نادي برشلونة . بعد عشرة أيام صاخبة ، منذ 25 أغسطس الماضي ، أعلن الأرجنتيني من خلال محاميه عبر البورفاكس أنه مستعد لمغادرة النادي ، جعل قائد برشلونة رسميًا ، من خلال "جول" ، أنه سيستمر في الدفاع عن الفريق. قميص النادي الذي وصل إليه قبل عقدين.
نهاية حلم جوارديولا
صحيفة "ديلي ميل" واسعة الاتشار في بريطانيا، وصفت القرار بأنه "نهاية حلم جوارديولا"، في إشارة إلى وجود رغبة ملحة لدى الإسباني بيب جوارديولا مدرب مانشستر سيتي في التعاقد معه وقت الأزمة.
وأشار المصدر إلى أنه في حال عدم وجود شرط جزائي بعقد ميسي، كانت الأمور ستتغير كليا بالنسبة لمانشستر سيتي، مع تمسك ميسي بالرحيل واستعداده لفسخ العقد، والسماح للقضاء بتحديد رسوم الانتقال.
بينما قالت صحيفة "ميرور" الإنجليزية إنه أسدل الستار أخيرا على الحدث الذي جذب انتباه جماهير كرة القدم في مختلف أنحاء العالم على مدار الـ10 أيام الأخيرة.

وركزت على النقد الذي تعرض له بارتوميو من جانب ميسي، الذي اتهمه بسوء إدارة النادي الكتالوني خلال السنوات الأخيرة.
وأشارت إلى أن ميسي كان أقرب من أي وقت مضى من الرحيل عن صفوف الفريق الكتالوني، وتحديدا صوب مانشستر سيتي بناء على طلب المدرب جوارديولا، قبل أن ينهي الجدل ويقرر الاستمرار في كامب نو.