أخبار محلية

عناصرها بين الاسر والاستسلام.. المليشيا الحوثية تتهاوى عند اقدام ابطال الجيش ورجال المقاومة

أبابيل نت- أخبار اليمن 08/09/2020 21:39 224 مشاهدة
عناصرها بين الاسر والاستسلام.. المليشيا الحوثية تتهاوى عند اقدام ابطال الجيش ورجال المقاومة

على وقع معارك هي الأعنف بين أبطال قوات الجيش ورجال القبائل المساندة لها من جهة ومليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران من جهة أخرى، في جبهات قتال مختلفة، باتت عناصر الأخيرة تتهاوى تحت شراسة تلك المعارك وتساقط الأعداد الكبيرة منها كأسرى.


ومع تهاوي عناصر المليشيا، رئيس هيئة الأركان العامة ، قائد العمليات المشتركة، الفريق الركن صغير حمود بن عزيز، أكد أن المعارك الدائرة ضد مليشيا الحوثي المتمردة المدعومة من إيران، في مختلف جبهات القتال ستستمر حتى تحقيق النصر وتحرير آخر شبر في اليمن.

تؤكد المصادر لـ”سبتمبر نت” في جبهات قتال مختلفة بمحافظتي مأرب، والجوف، أن العشرات من عناصر المليشيا الحوثية منذ مطلع شهر سبتمبر/ أيلول الجاري، باتوا يسلمون أنفسهم في عدد من الجبهات، مؤكدين أن ذلك يعود لشراسة المعارك.

قبل يومين، حققت قوات الجيش الوطني مسنودة بالمقاومة الشعبية ورجال القبائل تقدمات ميدانية كبيرة في جبهات قتال شرقي مدينة الحزم، عاصمة محافظة الجوف، شمالي شرق البلاد، وخلال تلك التقدمات فرضت حصاراً مطبقاً على مجاميع حوثية في أحد المواقع بجبهة الصبايغ.

27 عنصراً من مقاتلي المليشيا الحوثية أغلبهم من الأطفال أعلنوا عقب ذلك الحصار، الذي لم يدم طويلاً استسلامهم لقوات الجيش، دون أي قتال أو مقاومة، مبينة هذه الواقعة مدى ما وصلت إليه عناصر المليشيا من انهزام وضعف معنويات.

المصادر ذكرت ان العشرات من عناصر المليشيا الحوثية معظمهم من الأطفال يقعون في الأسر يومياً في العديد من جبهات القتال شرقي الجوف، لافتة إلى أن 52 أسيراً على الأقل وقعوا في الأسر خلال أيام من المعارك شرقي منطقة بئر المرازيق، وشمال النضود.

إلى جبهات القتال في المحور الجنوبي لمحافظة مأرب، تخوض قوات الجيش الوطني مسنودة برجال القبائل معارك عنيفة منذ أسبوع ضد المليشيا الحوثية إلى جانب ما تكبدته المليشيا خلالها من خسائر في الأرواح والعتاد، تكبدت العشرات من عناصرها وقعوا أسرى. وفقا لما أفادت به مصادر ميدانية هناك لـ”سبتمبر نت”.

المعارك العنيفة أوقعت 75 حوثيا على الأقل في الأسر معظمهم من الأطفال، من بين الأسرى 64 أسيراً وقعوا في معركة واحدة، شهدتها جبهة “المشيريف”، التابعة لمديرية رحبة، المتاخمة لجبهة قيفة رداع، التابعة لمحافظة البيضاء.

الجدير بالذكر أن ما لا يقل عن 334 حوثيا بينهم قيادات ميدانية، تتحدث مصادر ميدانية وأخرى عسكرية عن وقوعهم في الأسر، في العديد من جبهات القتال شرقي الحزم، في الجوف، وصرواح، ومدغل، ومجزر، وماهلية، بمأرب، وقانية في البيضاء، وجبهة نهم، شرقي صنعاء.

العديد من الأسرى، كشفوا خلال حديث معهم، عن جرائم مليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران خصوصاً تجنيد الأطفال، والذي كان يتواجد منهم العشرات في صفوف الأسرى، وأكد بعضهم أن المليشيا أغرته بالمال والسلاح مقابل القتال معها، وبعضهم أشاروا إلى أنهم أجبروا على الخضوع لدورات طائفية مكثفة من قبل المليشيا التي زجت بهم إثرها إلى جبهات القتال.

وأشار آخرون من الأسرى الأطفال، إلى أن مليشيا الحوثي الانقلابية أثناء فترة الإجازة المدرسية السنوية لطلاب المدارس، كانت تأخذ مئات الأطفال إلى ما أطلقت عليها مراكز صيفية، تقوم فيها بتعبئة عقول هؤلاء الأطفال بالأفكار الطائفية وإلحاق البعض منهم بجبهات القتال، وتضعهم في الصفوف الأمامية في المعركة.

ومنيت مليشيا الحوثي المتمردة، خلال الأيام الأخيرة في المعارك التي شهدتها جبهات قتال محافظتي مأرب، والجوف، بأكبر موجة من الخسائر البشرية منذ انقلابها على الدولة بينهم عشرات القيادات العقائدية التي تلقت التدريب على يد حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني، وفقا لما تحدث وزير الإعلام اليمني معمر الارياني.

وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” نقلت عن الوزير الارياني قوله، “إن صحاري الجوف ومأرب والبيضاء ابتلعت عتاد المليشيا الحوثية وعرباتها المدرعة وأطقمها العسكرية المنهوبة من معسكرات الدولة‏” وكذا عناصرها ومقاتليها المغرر بهم الذين تسوقهم “إلى المحارق بصحاري الجوف، ومأرب، والبيضاء”.

الارياني، دعا “أولياء الأمور في المناطق التي تسيطر عليها المليشيا إلى عدم السماح بالزج بأبنائهم إلى جبهات القتال” موضحاً أن خسائر المليشيا الحوثية مستمرة وفي تزايد، طالما وهي مستمرة في استغلال المغرر بهم وفئة الأشد فقرا وحشدهم بالقوة والإكراه والشعارات الفارغة من منازلهم وقراهم الواقعة بمناطق سيطرتها إلى جبهات القتال.