أخبار محلية

"مزدوجي الجنسية"..مطالبات لإيران بإطلاق سراح الرهائن

"مزدوجي الجنسية"..مطالبات لإيران بإطلاق سراح الرهائن

دعا عددا من الأكاديميين الإيرانيين خلال رسالة مفتوحة إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى الضغط على إيران إطلاق سراح السجناء مزدوجي الجنسية.

وأعرب الموقعون على الرسالة التي نشرتها وسائل إعلام ناطقة بالفارسية، الثلاثاء، عن قلقهم بسبب الاحتجاز طويل الأمد للسجناء مزدوجي الجنسية الذين تتخذهم إيران كرهائن أجانب للضغط على الدول.

وأشارت الرسالة على وجه التحديد إلى سيامك نمازي، رجل الأعمال الذي أكمل خمس سنوات سجنا في إيران مع حلول فصل الخريف.

وتم القبض على سيامك نمازي في إيران قبل خمس سنوات بمزاعم التعاون مع الحكومة الأمريكية، واعتقل والده باقر نمازي البالغ من العمر 84 عاما، والذي ذهب إلى إيران للمساعدة في إطلاق سراحه، بعد عام واحد.

وعاقب القضاء الإيراني الأب والابن بالسجن 10 سنوات، ومنذ العام الماضي، باقر نمازي في إجازة مرضية بسبب تدهور حالته البدنية، لكنه مُنع من مغادرة إيران.

وتطرق الأكاديميون الإيرانيون في رسالتهم إلى مراد طهباز، رجل أعمال إيراني - أمريكي وناشط البيئي، وفاريبا عادلخواه، باحثة فرنسية من أصل إيراني، ونازنين زاغاري راتكليف، موظفة في مؤسسة طومسون رويترز الخيرية.


ولفت الموقعون على الرسالة إلى أن جميع مزدوجي الجنسية المشار إليهم متهمون بمزاعم العمل ضد الأمن القومي الإيراني، وقد أدينوا في محاكمات جائرة.

وطالبت الرسالة بالإفراج عن جميع السجناء مزدوجي الجنسية في إيران الذين وصفتهم بالأبرياء، ودعت إلى وضع حد للظلم ضدهم وضد عائلاتهم.

دعت حكومات الدول التي يحملون جنسياتها إلى بذل قصارى جهدها لضمان إطلاق سراحهم.

وتم التوقيع على هذه الرسالة من قبل أكاديميين وباحثين إيرانيين مثل يرواند إبراهميان، نعوم شسكي، مهرزاد بروجردي، هالة اسفندياري، كاوه مدني، محسن كديور، غاري سيك، أحمد صدري، وبيجن خواجة بور.