الأربعاء - 16 سبتمبر 2020 - الساعة 10:59 م بتوقيت اليمن ،،،
كتب: حسين حنشي
في تصريح للامين العام للانتقالي محافظ عدن حين وصوله الى مطار المدينة بعد تعيينه وقال بتفاؤل كبير :لدينا دعم تنموي من السعودية ودعم حكومي من الشرعية وسنعقد مؤتمر صحفي لتفصيل ذلك واولويتنا الخدمات ولن نسمح بالعبث ابدا !واليوم بعد عشرين يوم من وصول يقول لصحيفة الايام :ان سبب تدهور الكهرباء والخدمات هو رفض الحكومة تسديد ما عليها وان هناك حرب متعمدة على المدينة وقال انه فقط حصل على مساعدات من تجار من اجل ابقاء تيار كهربائي ولو لساعات بعدن!
اذا الدعم السعودي والحكومي تبخر والطرفين خذلا المحافظ عمليا وان كانت المملكة اخرجت خذلانها بشيء من الحياة غير احجار اساس لمشاريع مستقبلية فقط لن تنفع المحافظ او المدينة في شيء لكنها مثل الحكومة لم تعطي المحافظ شيء مما وعدت ومما كان يعتقد بداية وصوله !
السؤال :لماذا كان المحافظ متفائل ؟ولماذا خذله الطرفين ؟
الاجابة عن الشق الاول ان هناك من اقنعه فعلا انه خلفه وفي المقدمة المملكة فالمحافظ لم يكن ليعول على الشرعية لكن واضح انه وثق في السعودية فنزل عدن قبل الاون حقيقة وهذه غلطة المحافظ والمجلس حيث انه كان لابد من الانتظار حتى تشكيل الحكومة الجديدة التي للانتقالي فيها النصف وبهذا يستطيع المحافظ والمجلس اعتماد شيء لعدن !
الاجابة عن الشق الثاني واضح ان المملكة والسفير اقنع المجلس الانتقالي او بالاحرى (خدعهم )وكل ذلك من اجل زيادة الضغط عليهم بفعل تسلمهم عدن ثم وضعهم امام المواطنين وخنقهم وصنع ورقة من ذلك !
اما الشرعية فهي لا تملك شيء لتقدمه اصلا ولو كانت تملك لاعطته سالمين لكنها فقط تستلم الاوامر والاعتمادات من السفير وهو من يدير كل تحركاتها وقراراتها !
الحلول :لست مع تقديم المحافظ استقالته بل عليه ردا على الخداع والخذلان ان يقوم بالتالي :
1)تغيير كل المكتب التنفيذي لعدن حتى وان تعارض ذلك مع بعض القوانين اعتمادا على السلطة الواقعية للمجلس
2)خلق ادارة ذاتية لموارد عدن والتصرف كحاكم شرعي معين وحاكم سلطة امر واقع وايجاد حلول للمشاكل الخدمية انطلاقا من ذلك !