العين الإخبارية - محسن خضر
عقدت جمعية مصارف لبنان اجتماعا في باريس مع بيير دوكاين، مبعوث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتنسيق الدعم الدولي للبنان، في محاولة لإقناع فرنسا بعدم جدوى خطة الإصلاح التي قدمتها الحكومة اللبنانية.
وحسب بلومبرج، فإن محاولات البنوك اللبنانية لاستباق الحكومة قبل التشكيل الجديد، تلقي باحتمالات المزيد من الفوضى بشأن خطة الإنقاذ.
وبعد نحو 5 أشهر من الكشف عن خطة الإنقاذ والتوجه إلى صندوق النقد الدولي للحصول على تمويل بقيمة 10 مليارات دولار، تكافح السلطات في لبنان استبداد البنوك بتشريعاتها وقرارتها المنظمة، بينما تخشى المصارف من تهديد وجودي حال تنفيذ مقترحات الحكومة.
وبينما كانت البنوك تتشبث بضرورة فرض إصلاحات من نوع آخر كخصخصة الأصول الحكومية، وهي خطة رفضها بالفعل صندوق النقد الدولي والحكومة السابقة، حولت تركيزها الآن إلى الضغط على فرنسا.
ويتولى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حاليا مسؤولية التحفيز الدولي للإصلاحات في أعقاب الانفجار المدمر الذي وقع الشهر الماضي في بيروت.