آخر الأخبار
اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •   وسط تعتيم صارم على الجبهات.. الحوثي تشيّع ضابطًا رفيعًا ومسلحًا في حجة   •   إيطاليا تبحث عن بديل لـ"ستارلينك" وتتجه نحو "تيليسات" لتأمين اتصالاتها الفضائية   •  
أخبار محلية

دوافع نقل الإخوان استثماراتهم إلى عدن

صحيفة المرصد- اخبار 21/09/2020 23:15 224 مشاهدة
دوافع نقل الإخوان استثماراتهم إلى عدن
بعد ست سنوات من الحكم الحوثي لصنعاء، وبدون أي مقدمات، قرر الإخوان فجأة نقل استثماراتهم العملاقة إلى العاصمة الجنوبية عدن، في خطوة تثير الريبة لدى الشارع الجنوبي.

تساؤلات كبيرة يجب أن تبقى حاضرة في أذهاننا، ومنها لماذا بعد كل هذه السنوات أدركوا أنها غير آمنة هناك، لماذا لم يبادروا بنقلها عشية 21 سبتمبر 2014؟

فإذا ثبت أنها كانت بمأمن لدى الحوثي، فلماذا ينقلونها إلى عدن؟ ولماذا سمح لهم الحوثيون بهذه البساطة والعفوية نقلها من مناطق سيطرته إلى عدن؟

ثم لماذا عدن؟ هناك مناطق أخرى يسيطر عليها الإخوان مثل مارب وشبوة، ووادي حضرموت، إضافة إلى محافظة المهرة، التي جعلوها مقراً لعدد من استثماراتهم وقنواتهم.

إن معرفتنا الكبيرة بالإخوان تحتم علينا الحذر من كل ما يفعلوه، حتى لو كان في ظاهره إيجابيا، فقد تعودوا أن يظهروا خلاف ما يبطنونه، خاصة وأن عدن هي آخر مدن الجنوب غير المحتلة.

ثم إن نقل تلك الشركات يقتضي نقل الالاف من عناصر الإخوان إلى عدن، ومن السهل جداً، وقد تكون واجهة لتجنيد عناصر استخباراتية، وخلايا اغتيالات، واستقدامها بذريعة أنهم عمال معهم.

وعليه فإن القيادة والشارع في الجنوب، مطالبون بالحذر، والتحرك لإحباط أي مخططات إجرامية، من قبل عناصر الإخوان، فالأمن والأمان مسؤولية الجميع بلا استثناء.