آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

ثورة 26سبتمبر من ثقافة “مملوكك الحقير” إلى ثقافة :الأخ الرئيس محمد ناجي أحمد

منصة 26 سبتمبر- منصة 26 سبتمبر 23/09/2020 22:42 300 مشاهدة
ثورة 26سبتمبر من ثقافة “مملوكك الحقير” إلى ثقافة :الأخ الرئيس محمد ناجي أحمد

منصة26سبتمبر-متابعات:

لو لم يكن لثورة 26 سبتمبر من منجز سوى أنها وضعت أسس (الثقافة الجمهورية) في السياسة والاجتماع والاقتصاد والأدب والعمل النقابي والحزبي -لكفى.

لو لم يكن لثورة 26 سبتمبر من منجز سوى أنها جعلت الفلاح والعامل والمهني يتبوأ أعلى المناصب السياسية لكفى.

ولو لم يكن لها من منجز سوى أنها جعلت من المرأة اليمنية كيانا وجوديا ورقما في الحياة ، بعد أن كانت مغيبة خلف حجب جدران البيوت وحجب الجهل وحجب الملابس التي تغطيها من رأسها إلى ساسها، إذا نوديت أطلقوا عليها اسما مذكرا مع تغييب اسمها وتحجيب أنوثتها ووجودها، وإذا نادت أطفالها استخدمت التصفيق لأن صوتها ووجها وجسدها وظلها عورة، نساء اليمن اللواتي وصفت حالهن كلودي فايان في كتابها(كنت طبيبة في اليمن)…

ولولم يكن لها من منجز سوى أنها حررتنا من تقبيل أكف الحكام وأقدامهم لكفى.

جاء في رسالة توصية أوردها أمين الريحاني في كتابه(ملوك العرب) أن ممثل الإمام يحيى حميد الدين- في عدن القاضي عبد الله العرشي أعطاهم رسالة تعينهم وتسهل له وصاحبه طريق الوصول إلى الإمام يحيى، وذلك عند زيارته لليمن عام 1922م، ومما جاء فيها:
“…أمد الله مولانا أمير المؤمنين والحجة على الخلق أجمعين ، المتوكل على الله رب العالمين والسلام عليه ورحمة الله وبركاته يردد في كل وقت وحين. وبعد فصدورها للسلام مقبِّلة بواطن الأكف والأقدام…” ويختتم القاضي عبد الله العرشي بتوقيع رسالته بصيغة متداولة وقتها وهي”من المملوك عبد الله العرشي”ص89-ملولك العرب-الجزء الأول- أمين الريحاني-دار الجيل-بيروت.
هذا حال كبار رجالات الإمام يحيى فكيف بحال غالبية الشعب اليمني من فلاحين وعمال وحرفيين الخ، فقد كانت العبودية التي تثقل كاهلهم أكثر تركيبا وقهرا بما لا يقاس، فكل هذه الدونية التي كان يعبر عنها موظفو الإمام من حكام وقضاة وعمال وكتبة كانوا يعكسونها في تعاملهم مع غالبية اليمنيين!

ليس عجيبا أن هذه الثقافة الإمامية التي كانت تتجسد في الممارسات والخطاب استمرت مع البعض في ستينيات وحتى منتصف سبعينيات القرن العشرين، فهذا الشيح يحيى منصور بن نصر من مشايخ قوى خمر ومؤتمراته يختم رسالة له موجهة للشيخ عبد الله بن حسين الأحمر بقوله:”مملوكك الحقير… “…

لص تلفونات أم بطل في مواجهة لصوص شرف؟