ففي تلك الأودية والطرقات لقي حتفه كل من تجرأ على التقدم من جحافل الميليشيات أفراداً كانوا أو جماعات
فالتوزيع العسكري لتمركز قوات اللواء الثالث مقاومة كان له دوراً في ارباك كل محاولات التقدم او التسلل والاستفادة من كل معركة عززت خبرة ورصيد المقاتلين العسكري وجعلهم يتفننون في كل عمليات الصد المنظم.
من جانبها الشخصية العسكرية القيادية لقائد اللواء الثالث مقاومة ذو الخبرة الطويلة اثمرت بنتائج كبيره في الميدان فبرفقة ابطال اللواء الثالث مقاومة رسم العميد زكريا قابوس عدة عمليات توزعت بين هجمات مباغته او عمليات قنص وقصف مركز كانت أغلبها تتكلل بالنجاح بفضل الله ثم بفضل القائد ورجاله الأبطال فقد نُفذت عدة عمليات لأبطال اللواء الثالث مقاومة خلال الفترة الماضية كان أبرزها عملية في الحادي عشر من اغسطس حيث تمت عملية تسلل الى مواقع العدو الحوثي وأجهز أبطال اللواء الثالث على عدد من عناصر الميليشيات وامطروا متارس الحوثي بقذائف الار بي جي وتمكنوا من الانسحاب بسلام تلتها عمليه في الاول من سبتمبر وعملية في الرابع من سبتمبر بالإضافة الى عدة عمليات محكمة لسلاح المدفعية الذي حقق ضربات محققه بحسب النقيب عبد الله عبد القوي قائد إحدى سرايا المدفعية باللواء الثالث مقاومة الذي نقل للمركز الاعلامي لألوية المقاومة الجنوبية ثبات الابطال في متارس النزال خلف قائدهم العميد زكريا قابوس مؤكدا انه وبقية رفاقه في وحدات المدفعية ينفذوا عمليات نوعيه تدك عمق تجمعات وتمركز عناصر العدو الحوثي الذي في كل يوم يشيع قتلاه الذين يساقون للموت على أيدينا.
العميد زكريا قابوس في كل خاطب او محاضرة او كلمة للابطال او للاعلام يردد مراراً ان لاتراجع عن اهدافنا ولا مجال للعدو الحوثي ان يتقدم باتجاهنا مادامت ايدينا على الزناد وما دام قائدنا هو اللواء شلال علي شايع رمز الشجاعة وعنوان الانتصار والتضحيه.