آخر الأخبار
اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •  
أخبار محلية

"جالاباجوس" يطلق 36 سلحفاة مهددة بالانقراض إلى الطبيعة

"جالاباجوس" يطلق 36 سلحفاة مهددة بالانقراض إلى الطبيعة

أعيدت مجموعة من 36 سلحفاة عملاقة، ولدت وربّيت في الأسر، إلى موطنها الطبيعي بأرخبيل "جالاباجوس" في جزيرة سان كريستوبال، إحدى أكبر جزر الأرخبيل الإكوادوري.  

ووضعت هذه السلاحف، وهي من نوع "تشيلونويديس تشاتامنسيس"، أحد الأصناف الفرعية الـ15 المنتشرة لسلاحف جالاباجوس، في شمال شرق الجزيرة حيث تعيش نحو 6700 سلحفاة بحسب التقديرات، وفق ما جاء في بيان صادر عن متنزّه جالاباجوس الوطني (بي إن جي).  

وقال مدير المتنزّه داني رويدا: "البيانات العلمية التي في حوزتنا تؤكد أنها بصحة جيّدة في بيئة ينتشر فيها عدد كاف من السلاحف تضمن بقاءها"، غير أن الاتحاد العالمي للطبيعة يعتبر أن نوع "تشيلونويديس تشاتامنسيس" مهدّد بالانقراض.  

ووضعت السلاحف التي يتراوح عمرها بين 6 و8 سنوات ووزنها بين 3 و5 كيلوجرامات "في حجر صحي قبل إطلاقها في الطبيعة" للتأكد من عدم نقلها أي أمراض أو طفيليات إلى موقها الجديد.  


وخلال السنوات الـ8 الأخيرة، أعيد ما مجموعه 75 سلحفاة "تشيلونويديس تشاتامنسيس" إلى سان كريستوبال بعد تربيتها في الأسر.  

ولأرخبيل جالاباجوس الذي يتمتّع بثروة نباتية وحيوانية فريدة من نوعها على بعد ألف كيلومتر من سواحل الإكوادور نظام بيئي هشّ.  

ويستمدّ الأرخبيل الذي شكّل حقل أبحاث لعالم الأحياء البريطاني الشهير تشارلز داروين قبل استنباطه نظرية التطور، اسمه من السلاحف العملاقة المنتشرة فيه.