
عدن ((عدن الغد)) خاص:
سخر التوجيه المعنوي والإعلام في اللواء الرابع مشاة جبلي من الترويج لشائعة كاذبة، في منشورات تناقلته وسائل إعلامية "صفراء" ويروج له حاقدون، تفيد عن احتجاز رئيس أركان اللواء الرابع وقائد كتيبه وعدد مائة وخمسون فرد وعشرات الأطقم والسلاح أثناء غزوهم لمديرية الوازعية -بحسب تلك الشائعات-.
وقال التوجيه المعنوي في بيان له "إننا في اللواء الرابع مشاة جبلي بحسب توجيهات قيادة اللواء نتجاهل كل ما ينشر ولا ننشغل بالردود والمناكفات والأكاذيب المستمرة بحق اللواء وأبطاله، لكننا هذه المرة نرد ردا ملموسا وبتحدي لنضع المنشغلين بزهو انتصاراتهم على وسائل الإعلام الصفراء وجها لوجه امام غبائهم المستفحل ونكشف الزيف وننقل لهم توجيهات قيادة اللواء الساخرة من اكاذيبهم وبحسب ماورد عن أن من تم احتجازهم من اللواء 150 فرد وأنهم سيسلمون إلى الانتقالي بعدن، وهنا نكرر التحدي بالقول: سلموهم شخصيا ليد احمد سعيد بن بريك حتى تنالو البركه وإلا لو مستعجلين المليشيات الحوثية قريبه منكم في البرح سلموهم لهم وسلاحهم لكم مجانا وإلا انتظروا نرسل لكم فديه أو نبادلهم باسرى مع التصوير وتسجيلات الفيديو تشجيعا لكم".!
وأضاف البيان "بالنسبة للأطقم والآليات والأسلحة التي تزعم الشائعة رقم (مئة وخمسين لشهر سبتمبر) بأنه تم حجزها والاستيلاء عليها أن كنتم صادقين خذوها مكافأة وهدية مجانية إضافية يحق لمن حجزها التصرف بها وبيعها ولن نطالب بها ابدا وعلى المستفيدين من ثمنها دفع أتعاب إعلامية لكتاب منشورات انتصارات التواصل الاجتماعي والصحف الصفراء".
واستطرد "يكفي أولئك الأقزام مسخرة وبيع وهم وليعلموا أن أبطال اللواء الرابع مشاة جبلي لا يعرفون هزائم ولا يؤمنون بانتكاسات وسجلهم حافل بالثقة والبطولة وحسن الخلق والانتصار بتوفيق من الله عزوجل وحده، ولعل ابرز مانذكر به اولئك ان ابطال اللواء سبق وان واجهو مايزيد عن 34 لواء قتالي بكل عدتها وعداتها وخرجوا منتصرين ودون ضجيج ولا زهو يقضون مضاجع الخصوم ويرهبون المليشيات الإنقلابية ومن سار على طريقها فلا تفرحو بالوهم ولا تصنعو لكم نصرا لستم أهله".
وتابع "يبدو أن الإمعان في الكذب غيب عن أولئك حقيقة أن المواقع والمنطقة التي يروج أن قوات اللواء غزتها وتوغلت فيها هي في الأصل قطاع كتيبة من اللواء الرابع مشاة جبلي وقوامها 400 فرد هي من تتواجد في تلك المواقع منذ خمس سنوات ومستمره حتى اليوم ومرتباتها ومصاريفها وتغذيتها من اللواء تصلها إلى هناك، وعلى مروجي الأكاذيب الساعيين للفتنة التأمل برهة من الزمن وسؤال أنفسهم كيف تغزو قوة وتحاصر نفسها في ذات الوقت ؟ وهل يعقل أن تحتاج قيادة أي وحدة عسكرية أن تتوغل في نفس مسرح عملياتها وبين أفرادها ؟".
واختتم التوجيه المعنوي بيانه بالاحاطة والتذكير "أن الترويج للاكاذيب والشائعات لا يمكن النظر إليها إلا باعتبارها مجرد تهريج، وأن البطولات المصطنعة لو كانت تجدي نفعا سيكون غيركم أسبق إليها ولكن حبل الكذب قصير".