أخبار محلية

8 آلاف أم 150 ألفا.. هامش خطأ كبير في حساب الغضب بالمكسيك

8 آلاف أم 150 ألفا.. هامش خطأ كبير في حساب الغضب بالمكسيك

تباينت تقديرات السلطات المكسيكية وجماعات معارضة بشأن أعداد المشاركين في مظاهرة احتجاجية بالعاصمة تطالب برحيل الرئيس أندريس مانويل لوبيز أوبرادور الذي تولى السلطة قبل نحو عامين.

وأظهرت لقطات مصورة نشرتها مواقع إخبارية وللتواصل الاجتماعي على الإنترنت العديد من المتظاهرين وهم يتدفقون أمس السبت على ساحة رئيسية في العاصمة مكسيكو سيتي في أحد أكبر الاحتجاجات المناهضة للرئيس، وهم يلوحون بعلم البلاد بينما ردد البعض شعارات تطالب برحيل الرئيس.

وعلى الرغم من أن استطلاعات الرأي تظهر أن الرئيس اليساري لا يزال يحظى بشعبية، فإن طريقة إدارته للاقتصاد وسجله في مجال الأمن وميله لإثارة حالة من الاستقطاب في النقاش السياسي بين مؤيديه ومنتقديه جميعها أمور أغضبت الكثير من المكسيكيين.

وقدرت السلطات في مكسيكو سيتي، التي يحكمها حزب الرئيس، عدد المشاركين في الاحتجاج بنحو ثمانية آلاف بينما قالت جماعات المعارضة التي نظمتها إن أكثر من 150 ألفا شاركوا.