العين الإخبارية - محمد علي
خطفت العملة المشفرة الأشهر عالميا بيتكوين الأضواء بين الأصول المالية منذ بداية العام الحالي 2020، حيث تربعت على عرش صدارة الأوعية الاستثمارية الأكثر ربحا حتى الآن.
الأمر مختلف هذه المرة عن أي فترة السابقة، فعندما تحقق الأصول ارتفاعا وسط بيئة استثمارية شديدة المخاطرة ومحاطة بالضبابية نتيجة جائحة كورونا، تكتسب مزيدا من الثقة.
ونجحت بيتكوين في تحقيق أرباحا تصل إلى 46.9% منذ بداية العام حتى جلسة تداولات أمس السبت، في ضوء ارتفاع من مستوى 7,193 دولارا إلى 10567 دولارا.
ومع ذلك لا يمكن أن يخفي المستثمرون قلقهم حيال الاستثمار في العملات المشفرة التي تتسم بمعدلات تذبذب مرتفعة، في ظل محدودية حجم رأس المال السوقي التي تقترب من 59.59 مليار دولار فقط، مقارنة بأكثر من 8 تريليونات دولار للذهب على سبيل المثال.
فيما حققت المعادن أداءا جيدا، لاسيما الفضة الذي قفز من مستوى 17.85 دولارا إلى مستوى 24.03 دولارا للأوقية بنهاية جلسات الأسبوع الماضي، مسجلا ارتفاعا قدره 34.62% ليثبت قدرته على تحقيق الأرباح وسط الأزمات، متفوقا على الذهب أكثر المعادن جذبا لاهتمام المستثمرين.
وجاء المعدن الأصفر خلفه بتحقيق عائدات تقدر بنحو 25.48%، إثر ارتفاعه من مستوى 1514 دولارا إلى 1899.84 دولارا للأوقية، علما بأنه نجح في أغسطس الماضي في تسجيل مستوى تاريخيا عند 2057 دولارا للأوقية.
وعلى صعيد الاستثمار في أسواق الأسهم الأمريكية، جاء مؤشر ناسداك في المقدمة بارتفاع نسبته 23.43% إذ صعد من مستوى 8972.6 نقطة إلى 11075.02 نقطة، مستفيدا من قفزة أسهم التكنولوجيا.
كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بوزر بواقع 3.64% من 3,230.78 نقطة إلى 3348.44 نقطة.
بينما تكبد مؤشر داو جونز الصناعي خسائر تقدر بنحو 3%، إثر تراجعه من 28,538.44 نقطة إلى 27682.81 نقطة.
على صعيد آخر، تراجع مؤشر الدولار مقابل سلة تضم 6 عملات رئيسية بنسبة 2.66% منذ بداية العام حيث تراجع من 96.38 دولارا إلى 93.81 دولارا.
فيما كان النفط الأسوأ بين الأصول الاستثمارية، إذ هوى خام غرب تكساس بنسبة 39.32% من : 61.06 دولارا إلى 37.05 دولارا للبرميل.
وكذلك انخفض سعر برميل خام برنت من 66 دولارا إلى 39.27 دولارا، بمعدل بلغ 40.5%.