العين الإخبارية - صالح حسن
في يناير/ كانون الثاني من هذا العام، شهد سباق ماراثون ساو باولو البرازيلي، واقعة نادراً ما تتكرر بعد أن دفع يعقوب كيبليمو، العداء الأوغندي، ثمناً غالياً لاحتفاله المبكر بالفوز في الثواني الأخيرة من الماراثون.
وخسر كيبليمو، الميدالية الذهبية في المتر الأخير من المارثون العالمي، الذي استمر لمسافة 15 كم، بعد ضمانه للفوز بالمركز الأول، ليبدأ احتفالاته مبكراً قبل الوصول إلى خط النهاية بـ100سم.
وبدأ العداء الأوغندي بالإعلان عن فوزه ورفع يديه محتفلاً باقتناص الميدالية الذهبية في الأمتار الأخيرة من المارثون، ليفاجأ بظهور "كيبيفوت كاندي"، العداء الكيني أمامه، واقتناصه للمركز الأول في لمح البصر.

المشهد ذاته تكرر في سباق طواف فرنسا عندما فاز الدراج السلوفيني بريموز روجليتش، وصيف بطل سباق فرنسا للدراجات، بسباق لييج باستون لييج الذي يقام ليوم واحد، بعد رفع منافسه جوليان ألافيليب للاحتفال مبكرا قبل بلوغ خط النهاية.
ما زاد الطين بلة هو معاقبة بطل العالم ألافيليبي، بسبب انحرافه عن المسار في الهبوط من المركز الثاني إلى الخامس في السباق الذي استمر 6 ساعات ونصف.
وأظهرت الصورة النهائية تغلب روجليتش بفارق ضئيل على ألافيليبي بعد أن رفع الفرنسي ذراعيه احتفالًا عند الاقتراب من خط النهاية.
وقال روجليتش: "أخيرًا تمكنت من الفوز بشيء ما. لقد كان حلما تحقق".
وفازت المتسابقة البريطانية ليزي ديينان بالنسخة النسائية من السباق، متقدمة على الأسترالية جريس براون.
أقيم سباق لييج-باستون-لييج، المعروف أيضًا باسم لا دوين (السيدة العجوز)، للمرة الأولى عام 1892 ويعد أحد أهم خمس بطولات الرزنامة الأوروبية لركوب الدراجات على الطرق.