العين الإخبارية - إيمان أحمد
أشاد فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) بالدعم السعودي للوكالة الأممية.
جاء ذلك في تصريحات للازاريني خلال زيارته الأولى للملكة السعودية، وفق بيان لـ"أونروا" كشف عن مساعدة سعودية بقيمة 25 مليون دولار.
وذكرت "أونروا"، في بيان تلقت "العين الإخبارية" نسخة منه، أن المملكة العربية السعودية قدمت الأسبوع الماضي من خلال سفارتها في الأردن تبرعا لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى (الأونروا) بقيمة 25 مليون دولار.
وأوضحت أن هذا التبرع جزءا من تعهد أكبر للمملكة لمساعدة الوكالة على المحافظة على الخدمات الهامة التي تقدمها لما مجموعه 5,6 مليون لاجئ من فلسطين في المنطقة.
وأضافت: "لطالما كانت المملكة العربية السعودية داعما راسخا للاجئي فلسطين لسنين عديدة وهي من بين كبار المانحين للوكالة منذ سنوات".
وقال فيليب لازاريني المفوض العام: "في زيارتي الأولى للخليج والزيارة الرسمية الأولى التي أقوم بها خارج أقاليم عمليات الأونروا كمفوض عام للوكالة، أتواجد هنا في الرياض اليوم لأعبر عن امتناني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وللأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع على حسن توقيت وسخاء دعمهم للاجئي فلسطين".
وأضاف: "في وقت الاضطرابات السياسية الإقليمية والجائحة والأزمات الاقتصادية والمالية، سيعرف لاجئو فلسطين أن حقوقهم ورفاههم لا يتم التشكيك فيهما وبأن المملكة العربية السعودية تقف إلى جانبهم".
وفي لقاءاته مع كبار المسؤولين السعوديين، بمن فيهم عادل الجبير وزير الدولة للشؤون الخارجية والدكتور عبدالله الربيعة المشرف العام لمركز الملك سلمان للإغاثة والاعمال الانسانية، والدكتور خالد الخضيري نائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق السعودي للتنمية، ناقش لازاريني أهمية وصول الخدمات الأساسية، كالصحة والتعليم، لتوفبر إحساسا بالحياة الطبيعية للاجئي فلسطين رغم الاضطرابات المحيطة بهم.
وأضاف لازاريني: "هذه الحياة الطبيعية تعد المفتاح لشعورهم بالاستقرار في منطقة شديدة التقلب".
وفي عام 2018، تبرعت المملكة العربية السعودية بمبلغ 50 مليون دولار للأونروا للمساعدة في سد النقص الناتج عن قرار إدارة الولايات المتحدة الأمريكية بوقف التمويل عن الوكالة.
وعلى مر السنين، اتضح الدعم القوي للمملكة من خلال زيادة التمويل للمعونة الغذائية ومشاريع البنية التحتية والمشاريع المتعلقة بالصحة من مركز الملك سلمان للإغاثة والصندوق السعودي للتنمية والتي بلغ مجموعها أكثر من 800 مليون دولار.
ومثال ذلك إعادة إعمار وإصلاح حوالي 250 منزلا متضررا للاجئي فلسطين في قطاع غزة.