وخلال التدشين عبرت رئيسة جمعية الوردة البيضاء أ. هويدا العواضي عن شكرها وتقديرها لفاعلين الخير هذه اللفتة الكريمة خصوصاً في ظل ظروف الحرب التي تعيشها البلاد منذ ست سنوات والتي اثرت بشكل كبير على الاسر الفقيرة وجعلتهم يعيشون ظروفاً صعبة وأوضاع متردية.
واعتبرت التلغرافي ان مثل هذه المشاريع سوف تساهم بشكل كبير في التخفيف من الآثار الكارثية لهذه الاسر وسيشكل نوع من الدعم الاقتصادي لابنائهم وبناتهم، لافتة إلى أن معظم الحالات المستفدة والتي تم اختيارها في هذا المشروع هي من الاسر الاشد فقرا.
داعية أصحاب الأيادي البيضاء واهل الكرم تقديم المزيد من الدعم لوجود العديد من الطلاب والطالبات الذين لم يتم استهدافهم وهم بحاجه ماسة للحقائب المدرسية خصوصاً مع بداية العام الدراسي الجديد وعدم قدرتهم على شراء مستلزمات الدراسة وظروفهم صعبة للغاية.