قالت الأمم المتحدة، إنه في حال حصولها على موافقة الحوثيين سيحتاج خبراؤها إلى 7 أسابيع للوصول بمعداتهم إلى موقع ناقلة النفط "صافر" الراسية قبالة سواحل اليمن.
ويحوي خزان الناقلة 150 ألف طن من النفط، ويهدد بكارثة إنسانية وبيئية في البحر الأحمر، حال حدوث أي تسرب منه، حيث لم تخضع الناقلة القديمة لأية صيانة منذ عام 2015؛ جراء الحرب الدائرة بين القوات الحكومية والحوثيين.
وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي: "على مدى الأسابيع الماضية، أجرى خبراء الأمم المتحدة جولات من المناقشات الفنية البناءة مع ممثلي سلطات الأمر الواقع (ميليشيا الحوثي) التي تسيطر على المنطقة، للاتفاق على المواصفات الفنية للبعثة المقترحة للوصول إلى الناقلة".
وأضاف: "نحتاج موافقة رسمية من سلطات الأمر الواقع على وصول البعثة، لشراء المعدات المتخصصة واتخاذ الترتيبات الأخرى".
وتابع: "وبناءً على توفر المعدات المطلوبة في السوق حاليا، سنحتاج 7 أسابيع من (تاريخ) استلام الموافقات ليتمكن موظفو البعثة من الوصول لموقع الناقلة ومعهم المعدات".
وأردف: "ما زلنا قلقين للغاية بشأن الناقلة صافر، التي تتعرض لخطر انسكاب أكثر من 1.1 مليون برميل من النفط في البحر الأحمر.. حدوث تسرب كبير قد يؤدي إلى كارثة إنسانية وبيئية كبيرة".
وقال دوجاريك إن بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق محافظة الحُديدة (بين الحكومة اليمنية والحوثيين لعام 2018) "أعربت اليوم عن قلقها الحاد من التصعيد الأخير للعنف في مختلف مديريات المحافظة، ودعت جميع الأطراف إلى وقف التصعيد فورا"، وذلك لمنع "تعرض السكان وإيصال المساعدات الإنسانية للخطر".