وأثناء الزيارة القى العميد الكعلولي كلمة قال فيها ان: المرابطين بأنهم سيظلون رمزاً للأوفياء الذين ضحوا في سبيل استعادة الدولة الجنوبية وأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً كما يتوهم الجبناء بل ستظل هي العهد الفاصل بينا وبين اولئك المترزقين على حساب قضيتنا الجنوبية.
كما أكد في حديثه بأنهم عاهدوا الشهداء من ابناء الجنوب على دربهم سائرين اما النصر واستعادة الدولة الجنوبية بكامل ترابها او تحت الارض بعزة وشرف وكما قال لن يخيفنا الواهمون الذين مازال يعشعش في رؤوسهم نظام الاستبداد تلك الوجوه التي لن تعيش إلا ذيول للآخرين كما اعتادوا عليها منذ زمن .
واضاف وإننا في المجلس الانتقالي مازالت صدورنا مفتوحة لمن سيلحق بركب الدولة الجنوبية ويريد ان يتحرر من براثن النظام العفاشي الجاثم على عقولهم.
وختم حديثه بأن الجنوب وطن وليس ممر عبور كما يظن اولئك النفر الذين لم يعودوا انفسهم على التحرر من قيود الاستبداد ومن استغلال الآخرين لمقدراتهم .
*من جلال السويسي