أخبار محلية

تعزيزات من الجيش الليبي تصل حقلي ‫الشرارة والفيل النفطيين جنوب البلاد

تعزيزات من الجيش الليبي تصل حقلي ‫الشرارة والفيل النفطيين جنوب البلاد
سياسة

العين الإخبارية

دفعت القوات المسلحة العربية الليبية، الجمعة، بتعزيزات عسكرية إلى حقلي الشرارة والفيل النفطيين جنوبي البلاد لتامينهما. 

وأكد عقيلة الصابر، عضو شعبة الإعلام الحربي بالجيش الوطني الليبي، في حديث لـ"العين الإخبارية" أن "إرسال القوات جاء بناء على تعليمات من القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية المشير خليفة حفتر".

ومن جانبه، قال إبراهيم الفايدي مسؤول الإعلام بجهاز حرس المنشآت النفطية التابعة للجيش الوطني الليبي إن الحقلين كغيرهما من الحقول النفطية المؤمنة بواسطة قوات الجيش الليبي تشهد استقرارا أمنيا ولم تحدث أي خروقات فيها.

فيما يؤكد الفايدي لـ"العين الإخبارية" أن الأوضاع العسكرية بمحيط الحقلين اعتيادية، وليس هنالك أي تهديد يحيطها، كما تدعي الشائعات التي يروجها تنظيم الإخوان الإرهابي.


الفايدي رفض التصريح عن إرسال تعزيزات عسكرية من عدمه، منوها إلى انه لم لترد أي تعليمات بالتصريح بالخصوص.

وكانت القيادة العامة قد نفت في بيان الأربعاء إدعاءات وزير دفاع حكومة السراج غير الدستورية حول تحرك وحدات من القوات المسلحة العربية الليبية نحو مدن في الغرب الليبي، مؤكدة أنها ملتزمة بوقف إطلاق النار المعلن في القاهرة يوم الاثنين الموافق الثامن من شهر يونيو الماضي وملتزمة بتمركزاتها في مواقعها على خط سرت الجفرة.


وتابعت أن إدعاءات الإخوان هي محاولة لضرب العملية السياسية السلمية القائمة حاليا والتي يدعمها المجتمع الدولي، وذريعة لكي تتقدم الميليشيات التكفيرية والاجرامية والقيام بعمليات استفزازية.

ويرفض تنظيم الإخوان الارهابي وبعض الميليشيات والتنظيمات الإرهابية وضع رقابة على أموال النفط وهو ما يعوق تمويلهم لأنشطتهم الإرهابية المشبوهة، وقد أكد الجيش الليبي رفض القيادي الإخواني خالد المشري للاتفاقية والضغط على امعيتيق للتراجع عنها، وهو نفس الرفض الذي أعلنه الصديق الكبير محافظ المصرف المركزي المتهم بالتصرف في العائدات لتمويل تنظيم الإخوان الإرهابي ودعم تركيا.

وفي الـ 18 من سبتمبر الماضي، أعلن القائد العام للجيش الليبي المشير خليفة حفتر استئناف تصدير النفط شرط عدم استخدامه لتمويل الإرهاب، بالاتفاق مع أحمد معيتيق نائب رئيس المجلس الرئاسي.