كشف مصدر محلي بمحافظة مارب، اليوم الأحد، عن تموضعات لمليشيا الحوثي في مناطق جديدة بمديرية حريب، دون أي مقاومة من قيادات الجبهة أو قبائل مراد.
وقال رئيس الهيئة الشعبية للدفاع عن مارب ناجي الحنيشي، في مقال بعنوان "ماذا يجري في بلاد آل جناح" نشره على حسابه بالفيسبوك، أطلع عليه " المشهد اليمني "، أن " الحوثيون يتحركون بهدوء (تسحلال) بعد دخولهم أجزاء من بلاد آل جناح العليا قبل ما يقارب شهرا، بطرق متعددة، الغائب الوحيد منها القوة ما عدا معركة الدحقة معشراء".
وأشار الحنيشي الذي يعد سكرتير أول الحزب الاشتراكي بالمحافظة، إلى أن الحوثي تمركز في منطقة (صعصعة) وبقي فترة طويلة، وفق المنظور العسكري، لكنه في المقابل بقي يحشد أفراده ومعداته الخفيفة والمتوسطة على قدم وساق، فيما لا حركة في الضفة المقابلة.
وتحدث الحنيشي، عن مناطق تواجد الحوثيين في حريب منذ شهر تقريباً: الحوثيون وقد استمرأوا الوضع السائد هنا طوال، تقدموا إلى نقيل (المثفر) ومن ثم (حمراء لحيان) ومن ثم سيطروا على (مفرق حره الكبير)، وتوجهوا للتمركز في منطقة (الصبرات) ومن ثم سيطروا على السلسلة الجبلية المطلة على مناطق (القويم) حتى وصلوا إلى مشارف منطقة (الجرف)، وتموضعوا أعلى (الضيق الكبير) واقتربوا من منطقة (ذيوجان).
وأكد أن كل هذه التحركات والسيطرة والتموضعات العسكرية للحوثيين تمت بشكل متتال وتكلفة متدنية، في وقت لا مقاومة ذات شأن، أو يعاد ترتيبها، اللهم قلة قليلة هنا وهناك.
ونوه بأن القيادات المكلفة بالجبهة لم تقم بأي إجراءات عملية أمام الأوضاع الطارئة.
وأفاد بأن كل ما يقال إنه صرف من إمكانيات تتعلق ببلاد آل جناح محض افتراء إلا إذا سُلم لأشخاص بعينهم، فهذا أمر آخر، إذ إن لا انعكاس واقعي لما يقال إنه قدم في سبيل المعركة.
وحذر من أن الأوضاع لا تبشر بخير في حال استمرار إدارة المعركة على هذا النحو.
يأتي ذلك، بعد فشل المليشيا وتحطم أحلامها على أسوار المحافظة وتحت الضربات العسكرية المركزة لأبطال الجيش اليمني المسنودين برجال القبائل.
أخبار محلية
مليشيا الحوثي تتموضع في مناطق جديدة بمارب دون مقاومة