هنا البيضاء - خاص
أصدر حزب التجمع اليمني للإصلاح والحزب الاشتراكي اليمني بيانين منفصلين يشيدان بذكرى ثورة 14 أكتوبر التي شهدها الشطر الجنوبي في العام في ستينيات القرن الماضي.
حزب التجمع اليمني للإصلاح هنأ كافة أبناء شعبنا المناضل وقيادته السياسية ممثلة برئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، والجيش الوطني والمقاومة الشعبية الباسلة، بمناسبة العيد الـ57 لثورة الرابع عشر من أكتوبر المجيد.
وحث الإصلاح – في بيان صادر عن الأمانة العامة- في هذه الذكرى العظيمة على استحضار اللحظات التاريخية لإشعال شرارة ثورة أكتوبر التي خاض غمارها كوكبة من مناضلي اليمن وثواره الشرفاء، ليصنعوا ملحمة فداء تاريخية بعد عام واحد من الوثبة السبتمبرية الميمونة التي خلدها رفاقهم في شمال الوطن حينذاك، لتتناغم الحركة الوطنية في ايقاعاتها التحررية من دنس الحكم الإمامي المستبد السلالي، والاستعمار الغاشم.
وأكد الإصلاح أن الطريق السليم لتحقيق اهداف الثورة اليمنية المباركة والعودة بالوطن الى المسار السليم يتطلب من الجميع الوقوف بحزم في مواجهة الانقلاب الحوثي وما ترتب عليه من كوارث حلت بأبناء الشعب اليمني كافة.
ودعا الإصلاح الشرعية بكافة مكوناتها السياسية والاجتماعية، إلى توجيه بوصلتها وبشكل أساسي نحو إنهاء هذا الانقلاب الفاشي الإرهابي والعودة لاستكمال المسيرة التي كانت محل تقدير شعبي وإقليمي ودولي كبير.
وأشاد الإصلاح بتحالف دعم الشرعية بقيادة الأشقاء في المملكة العربية السعودية ودورهم في دعم الشرعية اليمنية والمساهمة الفاعلة والبناءة في بناء اليمن الجديد ودعم أمنه واستقراره ووحدته وسلامة أراضيه وإزالة ما قد أحدثه الانقلابيون المتمردون.
الحزب الاشتراكي اليمني من جانبه أكد أن ثورة 14 أكتوبر مثلت الفعل الاسطوري المستحيل الذي أطاح بقرن ونيف من الظلم والاضطهاد والاستبداد، وأضاء دروب العتمة، وعبر بالشعب الى ضفاف الحرية والاستقلال والدولة، بعد ان قضى على حقبة مظلمة للاستعمار البغيض.
وقال الحزب الاشتراكي في بيان له بمناسبة الذكرى الـ 57 لثورة 14 أكتوبر، قال "لقد قامت الدولة لأول مرة في الجنوب كمنجز تأريخي لثورة أكتوبر على انقاض ثلاثة وعشرين سلطنة ومشيخة وامارة واستطاعت ان تقدم تجربة فريدة في بناء الإنسان".
وأشار بيان الاشتراكي إلى أن ثورة أكتوبر غيرت مجرى التاريخ في بلادنا، وسطرت بدماء أبطالها سفراً جديداً من الأسفار الخالدة التي يجب التمعن بقراءتها والعودة اليها كلما أدلهمت الدروب وساد الافق الضباب، كونها لا تزال تحتفظ بقيمتها الكاملة كثورة انتصرت للكرامة والانسان والحرية.
وأوضح البيان أن الاحتفاء بذكرى ثورة أكتوبر يأتي في ظل استمرار الحرب والانقلاب اللذان تمخض عنهما انزلاق البلاد الى حالة من البؤس والمعاناة والفجائع والمآسي، وتجريف اشكال ومعاني الدولة ، وتغول ممارسات القمع والقتل والاختطافات والاخفاء القسري.
وشدد الحزب الاشتراكي على أهمية تحقيق السلام العادل وعودة الشرعية والمسئولين المعنيين في الدولة ومؤسساتها والأحزاب والمكونات إلى الداخل.