مساعدات مستمرة
وذكر مندوب هيئة الهلال الأحمر، أنّ هذا الدعم يأتي ضمن سلسلة من المساعدات الإنسانية المستمرة التي تقدمها دولة الإمارات لأبناء الساحل الغربي في شتى المجالات، ومنها الجانب الإغاثي الذي يتم توزيعه كل عشرين يوماً على كل النازحين بمخيم الوعرة والعليلي بمديرية الخوخة ومخيم الحيمة بمديرية التحيتا، ومخيم غليفقة بمديرية الدريهمي، ونازحي الأحواش. وأوضح أنّ هناك 1800 أسرة نازحة في الساحل الغربي، تتولى هيئة الهلال توفير المأوى والغذاء والرعاية الصحية لها منذ أربع سنوات، بإشراف مباشر من السلطة المحلية بمحافظة الحديدة، مشيراً إلى استمرار الدعم حتى عودة النازحين إلى ديارهم.
شكر وتقدير
وكانت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قد تولت إنشاء المخيم عند نزوح السكان من مناطق سيطرة الميليشيا، وزوّدتهم بالخيام ومواد الإيواء، وقدمت لهم السلال الغذائية بصورة دورية ومنظمة بمعدل مرتين في الشهر، لتتمكن الأسر النازحة من الحصول على احتياجاتها الغذائية، وإلى حين عودتهم إلى قراهم ومناطقهم التي هجّروا منها في مدينة الحديدة والحوك والحالي والدريهمي وبيت الفقيه وغيرها من المناطق، الواقعة تحت سيطرة ميليشيا القمع الحوثية.
وأعرب المستفيدون في مخيم الوعرة عن شكرهم وتقديرهم لدولة الإمارات، منوّهين بالدور الكبير والجبار الذي بذلته هيئة الهلال الأحمر في إعادة تطبيع الحياة في الساحل الغربي، وتقديم الدعم المستمر للأهالي والنازحين دون انقطاع. وأشاد المستفيدون بالدور الإنساني المهم لدولة الإمارات في دعم الأسر النازحة وتمكينها من العيش في سلام.