كشفت مصادر حكومیة مطلعة، عن أسباب قوبل ملیشیا الحوثي الإنقلابیة، بالإفراج عن خمسة من الصحفیین المعتقلین في سجونھا وأحد الشخصیات الرفیعة المشمولین بقرار مجلس الأمن الدولي. ونقلت صحیفة "العربي الجدید" عن مصدر حكومي في لجنة الأسرى، أن جھوداً كبیرة بُذلت خلال الساعات الماضیة لإدراج 5 صحافیین، وأحد الشخصیات الرفیعة ضمن كشف تبادل الأسرى. وتوقعت مصادر لـ یمن فویس أن الشخصیة المتوقع الافراج عنھ ھوا لقیادي الاصلاحي محمد قحطان . ووفقاً للمصدر ذاتھ فقد قدّمت الحكومة الشرعیة والتحالف العربي قدما عدداً من التنازلات للحوثیین من أجل إتمام عملیة إدراج الصحافیین، دون الكشف عن ماھیة تلك التنازلات، لكنھ أشار إلى أن السماح بعودة أكثر من 240 عالقاً حوثیاً غالبیتھم جرحى من مسقط إلى مطار صنعاء، كانت إحداھا. وشھدت الساعات الماضیة، تحركات مكثفة للحكومة الیمنیة والأمم المتحدة، بھدف إدراج 5 صحافیین في سجون الحوثیین وأحد الشخصیات الرفیعة المشمولة بقرار مجلس الأمن الدولي، ضمن المرحلة الأولى التي سیتم تنفیذھا یومي الخمیس والجمعة على التوالي
وأعلنت اللجنة الدولیة للصلیب الأحمر استكمال كافة الترتیبات مع طرفي النزاع في الیمن لبدء تنفیذ أكبر عملیة تبادل أسرى، والتي من المقرر أن تتم الیوم الخمیس. وقالت مصادرمطلعة، إن 5 طائرات تابعة للجنة الدولیة للصلیب الأحمر باتت جاھزة لتنفیذ عملیة تبادل الأسرى یومي الخمیس والجمعة، فضلاً عن حافلات نقل جماعي. وبموجب الاتفاق المبرم في سویسرا، أواخر سبتمبر/أیلول الماضي، ستتبادل الحكومة الیمنیة المعترف بھا دولیاً وجماعة الحوثیین، 1081 أسیراً، بینھم 15 جندیاً سعودیاً و4 سودانیین كمرحلة أولى من اتفاق عمان الذي نص على تبادل 1420 من الجانبین. وفي المرحلة الأولى، ستفرج الحكومة الشرعیة عن 681 أسیراً حوثیاً، فیما ستفرج جماعة الحوثیین عن 400 أسیر من القوات الحكومیة وقوات التحالف السعودي الإماراتي. ومن المقرر أن تبدأ عملیة التبادل في الساعة التاسعة من صباح الخمیس بتوقیت مكة المكرمة، حیث ستُدشن العملیة بوصول أول طائرة قادمة من الأراضي السعودیة تحمل عدداً من الأسرى الحوثیین الذین تم أسرھم بالشریط الحدودي الجنوبي، لتقل في طریق عودتھا 15 جندیاً سعودیاً و4 سودانیین، وفقاً لمصادر حكومیة لـ"العربي الجدید". وذكرت المصادر أن الخطوة التالیة ستكون بوصول طائرتین من مطار سیئون الخاضع للحكومة الشرعیة، شرقي البلاد، وعلى متنھا عدد من المحتجزین الحوثیین إلى مطار صنعاء، على أن تقل في طریق عودتھا عدداً من الأسرى التابعین للقوات الحكومیة إلى سیئون. ووفقاً للمصادر ذاتھا ستقوم حافلات نقل جماعي، استأجرتھا اللجنة الدولیة للصلیب الأحمر، بنقل الأسرى الحوثیین من مدینة مأرب إلى مطار سیئون قبل نقلھم جواً إلى صنعاء، ثم الانتظار أسرى الجیش الوطني الذین سیعودون من صنعاء، لنقلھم إلى مأرب، حیث تتواجد أكبر القواعد العسكریة للقوات الحكومیة. ومن المقرر أن یتم نقل الأسرى التابعین للقوات المشتركة المدعومة إماراتیاً من مطار صنعاء إلى مطار عدن في ثاني أیام العملیة، حیث ینحدر غالبیة أفراد تلك القوات المرابطة بالساحل الغربي من المحافظات الجنوبیة، كما سیتم نقل الأسرى التابعین لقوات طارق صالح، نجل شقیق الرئیس الیمني السابق، بواسطة حافلات نقل جماعي من مدینة عدن إلى مدینة المخا، غربي تعز.