آخر الأخبار
انقطاع الكهرباء بلحج يغرق المحافظة في الظلام ليلة العيد   •   الأمن الوطني بقطاع الساحل ينفذ حملة ميدانية لإلزام المحلات التجارية بتركيب كاميرات المراقبة في شقرة وخبر المراقشة   •   اتحاد نساء أبين يوزع مساعدات إيوائية وحقائب صحية على نزيلات إصلاحية السجن المركزي   •   رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •  
أخبار محلية

مشهد مؤلم في "جزيرة القطط".. الحيوانات تتناول لحوم بعضها

مشهد مؤلم في "جزيرة القطط".. الحيوانات تتناول لحوم بعضها

جزيرة هادئة تقع جنوب مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، تتميز بكثرة مخلوقات يعشقها السياح ويأتون إليها من كافة أنحاء العالم لإطعامها والاهتمام بها.

لكن فيروسا افترس الجزيرة بين أنيابه، لتظل القطط التي تجوبها بلا طعام، وينجم عن ذلك مشهدا تقشعر له الأبدان، تناقله صيادو المنطقة، لقطط تتناول لحوم النافقة منها. 


جزيرة فورتادا، المعروفة باسم "جزيرة القطط"، تواكب عليها على مر السنين صيادو المناطق المجاورة وتركوا ما لا يمكنهم بيعه من أشلاء الأسماك وغيرها للقطط، وآخرون تركوا مياها صالحة للشرب. 

وعندما دفعت جائحة فيروس كورونا المستجد بالناس إلى الالتزام بمنازلهم ضمن إجراءات الحجر، التي ترتب عليها إغلاق المطاعم التي كانت تقدم الوجبات البحرية، انخفض حجم قوارب الصيد، وبالتالي لم يعد هناك طعاما للقطط واكبه انقطاع مخزون المياه في الجزيرة. 

وبعد أن نقل الصيادون الروايات المرعبة التي شهدوها على الجزيرة وسط الجوع المنتشر بين القطط، قام خورخيه دي مورياس، 58 عاما، والذي يعمل في ملجأ للاعتناء بالحيوانات التي تعرضت لسوء المعاملة، بالتعاون مع متطوعين آخرين وطلبوا من أصحاب الأعمال المحليين التبرع لتوفير الطعام اللازم وعبوات مياه، ويقومون حاليا بالذهاب إلى الجزيرة بشكل أسبوعي لإعادة ملء المخزون. 


وتمتلئ الجزيرة بالقطط لأن أصحابها يتركونها عليها، ورغم أن القوانين تمنع فعل ذلك، إلا إن السلطات تحاول التوصل إلى طرق للحد من تلك السلوكيات. 

يقول أحد المتطوعين إن "القطط التي تركها أصحابها مؤخرا على الجزيرة تعد اجتماعية أكثر، فهي تسمح لك بالاقتراب منها ومداعبتها"، إلا أن "تلك المفترسة منها، تختبئ بين الأشجار الكثيفة، ويمكن رؤية عيونها اللامعة في الظلام". 

ويقدر عدد القطط التي على الجزيرة بحوالي 250، ويعود أصلها إلى زوج كانا الساكنين الوحيدين في الجزيرة قبل حوالي 20 عاما، ومع مرور السنين تزايد عدد القطط، واغتنم سكان المناطق المجاورة فرصة العثور على موقع تقطن فيه القطط المشردة.