آخر الأخبار
انقسام سياسي واسع في أميركا بشأن «اتفاق إيران»   •   الطلب على الرقائق يصعد باقتصاد سنغافورة   •   صلاح: حققت كل شيء.. ومستقبلي معلق على المونديال   •   ليست مجرد موهبة عابرة.. ليلى العوضي تتصدر محركات البحث برحلة إبداعية ملهمة تخطف القلوب.   •   بإطلالة مفعمة بالأنوثة والحيوية.. شاهد كيف نسّقت بسمة بوسيل "صيحة الشراشيب" بالفستان القصير؟   •   ​خاطفة للأضواء كالعادة.. ديمي مور تكتسح التريند بـ "أناقة السحاب" من بالنسياغا   •   كواليس صادمة لأول مرة.. تارا عماد: فيلم "7 Dogs" مرهق جداً وتطلّب تدريبات مكثفة وقاسية! (فيديو)   •   بأرقام قياسية وتفاعل مليوني.. نجاح باهر لمشاهد مسلسل "ممكن" وأغنية الشارة تتصدر التريند!   •   الأمين العام المساعد لمؤتمر حصرموت الجامع بالوادي والصحراء يبحث خطط تفعيل دائرة الدراسات والبحوث   •   ​"لن أصمت بعد اليوم".. شاهد الرد الصادم والناري من بدر الشعيبي على منتقديه والمسيئين لشخصه.   •  
أخبار محلية

كيف ( باع ) لعكب السيادة على أبواب بلحاف

صحيفة المرصد- اخبار 20/10/2020 01:42 403 مشاهدة
كيف ( باع  )  لعكب السيادة على أبواب بلحاف
كتب / عبدالله جاحب .

تمثيلة ومسرحية لا تنطوي الا بمن به خلل عقلي أو فاقد الأهلية ، وسيناريو كان فية المخرج " ركيك " في العمل الدرامي ، وهش في عملية المونتاج .
يدخلون بشعارات واسطوانات وطنية وسيادية ، وخروج في نهاية المطاف بما أكل السبع والنطيحة والمتردية .

تلك الهوشلية والغوغاء التي كانت على أبواب بلحاف ، وعمليات الترويج والزخم الإعلامي الكبير ، الذي قادها طفل فاتحين العاشر من أغسطس المدلل / لعكب الشريف عن السيادة الوطنية .

كل ذلك تصوروا أنها انتهت وسقطت كل المصطلحات والشعارات تحت أقدام صرفة وراتب شهري ، تم الاتفاق والإلتزام عليه من قبل التحالف العربي لقوات السيادة الوطنية لقوات لعكب الشريف .

فمجرد الموافقة على صرفيات ورواتب لهم ، اعطوا " الريوس " دون تردد وبدون أي نقاش أو حوار ، وبلمح البصر تم الترفيع والعودة إلى ثكنات مركز العاصمة عتق في محافظة شبوة .

فلا سيادة أمام الصرفة ، ولا وطنية أمام الف " سعودي " فلعاب يسيل وطز " بالسيادة " ياعزيزي ، فالكل طالب الله على بطنة وقرص عيشة .

فقد سقطت الاقنعة وظهر ماوراء الوحوه ، وأصبح اللعب على المكشوف ، والكل يلهث ويجري ويسعى خلف ترتيب وضعة ، وما أسطوانة السيادة وشعارات الوطنية التي قام بها لعكب الشريف على أبواب بلحاف ، كانت مجرد ضغط وجسر عبور إلى الف ريال سعودي الشهري الذي جاب ( السيادة) على نخشها واسقطها ولا احد سمى عليها من لعكب الشريف وقطيعة المسعور .

كانت مسرحية هزيلة ، وسيناريو " ركيك " ، وأخراج هش ، ونهاية مخزية بايخة ، وفضيحة مدودية ، كانت تفاصيلها الأخيرة بيع السيادة الوطنية من قبل لعكب الشريف على أبواب بلحاف بألف ريال سعودي شهرياً ، والذي مايشتري يتفرج ، وعلى عينك يا سيادة وطنية .