العين الإخبارية
قال دبلوماسي رفيع المستوى، الخميس، إن تسيير الأعمال كالمعتاد في لبنان غير مقبول، وأي حكومة جديدة يجب أن تلتزم بتنفيذ إصلاحات تحقق فرصا اقتصادية بالحوكمة وإنهاء الفساد، وتكون قادرة على فعل ذلك.
وقال ديفيد شينكر مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الاوسط، في تصريحات صحفية، "أيا كانت الحكومة التالية يتعين عليها أن تلتزم وتكون قادرة على تنفيذ إصلاحات تقود إلى تحقيق فرص اقتصادية وحوكمة أفضل وتنهي الفساد المستشري".
وأستهل رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري مهمته بإطلاق سلسلة تعهدات، بينها سرعة تشكيل حكومته، وفق المبادرة الفرنسية، لوقف انهيار البلاد.
جاء ذلك في أول تصريحات له، الخميس، عقب تكليفه برئاسة الحكومة للمرة الرابعة، وسط أزمة غير مسبوقة يمر بها لبنان.
وقال الحريري "سأنكب على تشكيل الحكومة بسرعة لأن الوقت داهمنا، وهذه هي الفرصة الوحيدة أمام بلادنا".
وشدد في الوقت نفسه على عزمه الالتزام بوعده للبنانيين بالعمل على وقف الانهيار الذي يتهدد المجتمع اللبناني وإعادة إعمار ما دمره انفجار مرفأ بيروت.
وانتهت الاستشارات النيابية، في وقت سابق، الخميس، بتسمية سعد الحريري لتشكيل الحكومة اللبنانية الجديدة.
وحصل الحريري على أكثرية عدد النواب (65 صوتا من إجمالي 128) لتبدأ رحلة التأليف التي لا يبدو أنها ستكون سهلة خاصة وفق المعطيات والانقسامات السياسية التي تظهر بشكل واضح في لبنان.
وفيما حصل الحريري على 65 صوتا كان قد كلّف لترؤس الحكومة للمرة الأولى في يونيو/حزيران عام 2009 بأصوات 71 نائبا، وفي سبتمبر من العام نفسه بـ 73 صوتا، أما وبعد انتخاب عون رئيسا عام 2016 فقد كلّف الحريري بأصوات 110 نواب.