آخر الأخبار
رئيس مجلس القيادة الرئاسي: استعادة الدولة وإنهاء انقلاب الحوثيين معركتنا المركزية والسلام مرهون باحتكار الدولة للسلاح وقراري الحرب والسلم.   •   وفـ,ـاة شاب في حادثة اختناق مأساوية هزت هذه المحافظة!   •   اليمنيون يعزفون عن شراء الأضاحي مع ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع المعيشية   •   بلا رواتب، بلا كهرباء، بلا ماء، وبلا أضاحٍ كاملة .. عيد الأضحى في ذمار.. فرحة مسروقة وكبش العيد شبح يطارد الجيوب   •   المخا تحتضن نسخة استثنائية من مهرجان "عيدنا موكا" بمشاركة عدد من نجوم الغناء اليمني   •   اليمن.. أعياد بلا فرحة وحنين لدولة الرئيس صالح (تقرير)   •   صحيفة وموقع "المنتصف" يهنئان أحمد علي عبدالله صالح والشعب اليمني والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك   •   موظفو مكتب رئيس المجلس المجلس الانتقالي الجنوبي العربي يرفعون تهنئة للرئيس الزُبيدي بحلول عيد الأضحى المبارك   •   اليمنيون على صعيد عرفات… نجاح كامل لعملية التفويج في موسم الحج 1447هـ   •   صباح العيد مختلف   •  
أخبار محلية

أول بلد عربي يبيع "آيفون 12".. السعر يعادل راتب موظف لـ8 سنوات

أول بلد عربي يبيع "آيفون 12".. السعر يعادل راتب موظف لـ8 سنوات

أطلقت شركة "إيماتيل" السورية هاتف "آيفون 12" الجديد للبيع في سوريا وبجميع نسخه كأول بلد عربي في الشرق الأوسط.

وقالت شركة الاتصالات والتكنولوجيا “إيماتيل” عبر صفحتها على "فيسبوك" انفردنا بأننا أول شركة سورية توفر الهاتف رسمياً بالشرق الأوسط وحصرياً في دمشق، وذلك قبل البدء ببيعه في المنطقة العربية وبعد الإعلان عنه بـ10 أيام فقط من قبل شركة "أبل".

وطرحت الشركة الهاتف بأسعار تتراوح بين 4 ملايين إلى 5 ونصف المليون ليرة سورية، (أي قرابة 1800-2500 دولار أمريكي) على اعتبار أن سعر صرف الدولار في السوق السوداء يعادل 2200 ليرة سورية لغاية تاريخ 24 أكتوبر/تشرين الأول 2020، ويبلغ 1250 ليرة في نشرة المصرف المركزي.

وقالت وكالة سبوتنيك الروسية، الغريب أن سوريا تعيش يوميا حالة من ما يسمى بالـ"الطوابير"، على الخبز والبينزين والغاز، بحسب ما تنشره صفحات التواصل الاجتماعي، في وقت يبلغ فيه راتب الموظف السوري قرابة 50 ألف ليرة سورية، (حوالي 22 دولار أمريكي)، وبعملية حسابية بسيطة، فإن سعر "آيفون 12" في سوريا، يعادل راتب هذا الموظف لمدة 8 سنوات.


وقبل يومين، زادت الحكومة السورية أسعار البنزين المدعوم والمازوت المشغلّ للمصانع والمعامل، وسط تفاقم أزمة شحّ المحروقات وانهيار اقتصادي متسارع يضرب البلاد.

وبررت الحكومة السورية خطوتها تلك بالعقوبات الأمريكية المفروضة عليها.  

وتزامن رفع الأسعار مع إصدار الرئيس بشار الأسد الأربعاء مرسومين تشريعيين، يتضمّن الأول منحة مالية للموظفين المدنيين والعسكريين. 

والثاني يعدّل الحد الأدنى من الرواتب المعفى من الضريبة، فيما يرزح أكثر من ثمانين في المئة من السوريين تحت خط الفقر وفق الأمم المتحدة.