هناالبيضاء - خاص:- يرصد موقع هنا البيضاء عددا من التغريدات التي جاءت عقب اغتيال وزير الشباب والرياضة في الحكومة غير المعترف بها، وامين عام حزب الحق حسن زيد: يقول الصحفي علي الفقية : ينطلق أفراد العصابات لتحقيق مخطط واحد في البداية، وفي الطريق يأكلون بعضهم. مليشيا الحوثي تتخلص من حسن زيد، أو بمعنى آخر "حوثيو الجبال يصفون حوثيي الطيرمانات". بنفس الطريقة تم تصفية القاضي "يحيى موسى" في ذمار قبل حوالي سنتين. وقبله أحمد شرف الدين وجدبان والخيواني والمتوكل. الصحفي علي العقبي :أنباء عن مقتل القيادي الحوثي حسن زيد وزير الرياضة في حكومة الإنقلابيين الحوثيين إثر تعرضه لعملية اغتيال في حدة جنوب #صنعاء. الانقلاب الحوثي يأكل بعضه البعض وذلك يؤكد أن إيران أرسلت إيرلو لصنعاء لحل الخلافات الكبيرة في صفوف المليشيات الحوثية. الكاتب عبدالوهاب بحيبح : حسن زيد هو القائل "من معه بيت في القرية رممه" وذلك حينما أسقطت مليشيا الإمامة صنعاء وأنقلبت على الشرعية! حسن زيد هو أول هدف بدأ به سفير الحرس الثوري الإيراني في صنعاء ولن يكون الأخير. ستصفي إيران الرموز التقليدية لتفتح الطريق امام مجندي الحرس الثوري الأكثر ولاء. الصحفي والكاتب عارف علي العمري : اغتيال حسن زيد يؤكد فشل المليشيات الحوثية في حماية من تسميهم وزراء، وينسف كل ادعاءات القبضة الامنية للحوثيين، او ان هناك ضوء اخضر تم اعطاءه لكتيبة الاغتيالات بتصفية شخصيات مثل حسن زيد. ربما تقوم جماعة الحوثي في قادم الايام بتصفيات قادمة لشخصيات كانت لها ارتباطات بتشكيل اللقاء المشترك او تلك الشخصيات التي كان لها ارتباط بحزب المؤتمر الشعبي العام واصبحت تدين بالولاء للحوثيين، فالحوثي يبحث عن صنفين يمكن ان يأتمنهم على مشروعه الطائفي: الصنف الاول هم من يسمى بالقناديل او الهاشميين، و الصنف الثاني الجيل الناشئ الذي يركز الحوثي جهده على غرس عقيدته الجاروديه فيهم من من خلال الدورات الثقافية والصيفية وغيرها من الوسائل الاخرى، اما البقية فهم مشاريع موت سواء من خلال ارسالهم الى الجبهات او تصفيتهم بالاغتيالات.