قال أستاذ القانون الأمني بجامعة "نيس" الفرنسية رياض جعيدان، إن جماعة الإخوان الإرهابية اخترقت المساجد في فرنسا خلال السنوات الأخيرة.
ولفت جعيدان في تصريح لـ"العين الإخبارية"، اليوم الخميس، إلى أن جماعة الإخوان أصبحت تشكل خطرا على الأمن القومي الفرنسي.
ورياض جعيدان، محام تونسي وأستاذ بالجامعات الفرنسية، انضم عام 2014 إلى حزب نداء تونس قبل أن يستقيل منه عام 2017.
وأوضح جعيدان، الذي كان أيضا نائب في البرلمان التونسي خلال الفترة من 2014 وحتى 2019، أن هناك أياد خفية عملت على "غسل دماغ الشباب التونسي المهاجر إلى أوروبا وتحريضه ضد الأوروبيين".
وتتهم دوائر تونسية مدنية، حركة النهضة الإخوانية بالعمل على "استغلال الشباب التونسي في محارق إرهابية خارج البلاد وداخلها.
وأضاف أستاذ القانون بجامعة نيس الفرنسية، بأن هؤلاء الشباب الذين تترواح أعمارهم بين 30 سنة و40 سنة، ضحية تعبئة متطرفة، تقودها جهات تريد استهداف فرنسا لغايات سياسية.

وأفادت اليوم اليوم الخميس، وكالة الأنباء الفرنسية، بأن منفذ عملية "نيس" التي راح ضحيتها 3 فرنسيين، قام بها مهاجر تونسي يبلغ 21 عاما جاء من إيطاليا في الفترة الأخيرة .
واعتبر جعيدان أن هذه العملية والتصاقها بتونس ستؤثر سلبيًا على المهاجرين التونسيين، وعلى مصيرهم في الأيام القادمة، متوقعا أن أن تمنع فرنسا منح اللجوء لأي تونسي مستقبلا.
وأوضح أن العملية التي تم تنفيذها أمام مكتبه، اليوم الخميس، في شارع "جون ميدسان" بمدينة نيس الفرنسية أثارت رعبا لدى الجمهور الفرنسي.
واتهم جعيدان جهات دولية بالوقوف وراء هذه العملية، وهي نفس الجهات التي عملت على زرع الخطاب التكفيري طيلة العشر سنوات الأخيرة، وتدعم نظرية الذئاب المنفردة.