نفى مستشار رئيس الجمهورية د. أحمد عبيد بن دغر أن يكون السفير السعودي هو المقصود بكلامه السابق بأنه يتدخل في تشكيل وعرقلة الحكومة الجديدة.
وقال في تغريدته: " لا تصطادوا في الماء العكر، ليس المقصود، في مقال اليوم سعادة السفير محمد آل جابر، سفراء آخرين طلبوا التسريع بإعلان الحكومة، اعتقادًا منهم أن تشكيل الحكومة دون اعتبار للجانب العسكري، يحقق الاستقرار.
واضاف نحن نكن كل الاحترام للسفير آل جابر ولقيادة المملكة، وعلاقتنا بهم دائمة واستراتيجية".
وكان مستشار رئيس الجمهورية قد كشف عن تدخلات سفراء في تشكيل الحكومة اليمنية المقبلة التي يترأسها الدكتور معين عبدالملك.
وأفاد بن دغر في بيان عن مناضلي حزب المؤتمر "كان هناك رفض مستمر، صاحبته تدخلات من بعض السفراء تم الإيعاز بها، وكان أمامنا خيارين أما القبول بما عرض علينا، أو الرفض وعدم المشاركة في الحكومة، فنبدو متطرفين معرقلين وفي أحسن الأحوال مغردين خارج السرب أمام حلفاءنا في الشرعية وأشقاءنا في التحالف وأصدقاءنا في المجتمع الدولي، فالرفض والقطيعة في بعض التفاصيل ليست من الحكمة والكياسة في شيئ."
وأضاف "ليست المشاركة المؤتمرية في الحكومة بهذا التوزيع غير العادل للحقائب الوزارية إلا محاولة أخرى، أخشى أن تكون الأخيرة، لإنقاذ ما يمكن انقاذه في جبهة الشرعية"
وأكد البيان على أن المؤتمر "مع تطبيق متزامن للشقين السياسي والعسكري في اتفاق الرياض، قبل الإعلان عن الحكومة، وهذا ليس مطلبنا فحسب بل إنها التزاماتنا المشتركة المنصوص عليها في الاتفاق وآلياته الموقع والمتفق عليها.