آخر الأخبار
الجبهة الداخلية الإسرائيلية تعلن عن قصف صاروخي لحزب الله على الشمال   •   "كيانات وردت في الكتاب المقدس".. ملفات سرية أمريكية تثير مخاوف "نهاية الزمان"! (فيديوهات)   •   مؤرخ إسرائيلي يصدم إسرائيل: حماس حققت نصرا عسكريا مذهلا وأذلت الجيش الإسرائيلي في 7 أكتوبر   •   بين جرأة الأناقة وثورة النغم.. شاهدوا كيف تترجم شاكيرا روحها الحرة في اختيار أزيائها؟ (صور)   •   ​ثروة في اليد.. الكشف عن ماركات حقائب الدكتورة يومي المفضّلة والأغلى في تاريخ الموضة.   •   حارسة سجن تتحدث عن فضيحة ضجت بها بريطانيا   •   تايوان تسعى إلى إثبات وجودها في مجال الطائرات بدون طيار   •   فيديو "مطاردة المسيرة" يهز إسرائيل.. هل فقدت تل أبيب السيطرة على جبهة الشمال بشكل كامل؟   •   ملكة القلوب والأناقة.. الملكة رانيا العبدالله تتألق بإطلالة ناعمة تجمع بين التراث ورقي الحاضر!   •   بين سحر الماضي وجاذبية الحاضر.. كيف نجحت الأميرة رجوة الحسين في إعادة تعريف الموضة المحتشمة؟   •  
أخبار محلية

أنواع السعادة وعلاقتها بجيناتنا

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 08/11/2020 09:50 212 مشاهدة
أنواع السعادة وعلاقتها بجيناتنا

يبدو أن بعض الناس يولدون مع تصرفات أكثر سعادة وخالية من الهم مقارنة بغيرهم، وتشير الأبحاث إلى أن هذا الإحساس بالرفاهية قد يكون كامنا في جيناتهم، ولكن جزئيا فقط.

وتقول المعالجة النفسية سوزان زين من مركز Susan Zinn Therapy في سانتا مونيكا، بكاليفورنيا، إن الجينات تشكل ما يقدر بنحو 40% من القدرة على أن نكون سعداء.

لكن هذا لا يعني أنك إذا لم تكن مولودا بجينات معينة، فمن المقدر أن تكون غير سعيد. وتشير زين إلى أنه "من الممكن تماما إعادة توصيل أدمغتنا من أجل السعادة"، لأن الـ 60% الأخرى من السعادة ترجع إلى نمط الحياة وعوامل بيئية أخرى.

أنواع السعادة:

تتحدد السعادة عادة من خلال ثلاثة مكونات رئيسية، وفقا لزين:

- الرضا عن الحياة:

يرتبط هذا عادة بالعواطف الإيجابية بناء على تجارب الماضي والحاضر والمستقبل المتوقع.

وعلى وجه التحديد، يمكن أن يؤثر ماضيك على الرضا عن الحياة في المستقبل من خلال كيفية تأطير المستقبل في عقلك. وعلى سبيل المثال، إذا كنت عانيت من صدمة ما في الماضي، فقد تعتقد أن مستقبلك لن يكون مرضيا لأنك تتخيل أسوأ السيناريوهات.

- الشعور بالتفاعل مع ما تفعله كل يوم:

سواء كان ذلك في العمل أو في العلاقات أو في وقت فراغك، من المهم أن تشعر بالاستثمار في الأشخاص الذين تقضي وقتا معهم أو في حياتك المهنية أو هواياتك.

- تملك معنى وهدفا في الحياة:

قد يوصف هذا بالشعور بأن ما تفعله في الحياة مهم، وأن لديك أهدافا أو تطلعات، أو ربما سيساعد ما تفعله الآخرين.

هل يوجد جين للسعادة؟

تشير الأبحاث إلى أنه يمكننا أن نرث العديد من السمات بما في ذلك التفاؤل واحترام الذات والسعادة. لذلك من خلال هذا المنطق، هناك جينات قد تجعلك أكثر سعادة.

وعلى سبيل المثال، وجدت دراسة أجريت عام 2011 أدلة واعدة على أن الأشخاص الذين لديهم شكل معين من جين يسمى 5-HTTLPR أبلغوا عن رضاهم عن الحياة.

وربطت دراسة بارزة أجريت في عام 2016، بين السعادة والجينات رسميا بعد فحص الحمض النووي لما يقارب 300 ألف شخص.

وحدد الباحثون ثلاثة متغيرات جينية محددة مرتبطة بالرفاهية. ولكنهم وجدوا أيضا أن هذه الاختلافات الجينية لم تكن العامل الوحيد في السعادة، حيث ساهم تفاعل الوراثة والبيئة في صنع هذا الشعور.

هل يمكنك أن تتعلم أن تكون أكثر سعادة؟

بغض النظر عن التركيبة الجينية، فهناك طرق يمكن من خلالها تعلم أن نكون أكثر سعادة، حتى في الأوقات الصعبة. ويمكن صقل سمات أخرى، مثل المرونة، بمرور الوقت.

وتقول زين: "لديك خيار. الأمر لا يختلف عن تحديد ما نرتديه أو نوع الطعام الذي نطلبه. وعندما يتعلق الأمر بالسعادة، هناك الكثير الذي يمكننا القيام به حيال ذلك".

وتوضح زين أن إحدى الطرق لتحقيق حالة أكثر سعادة هي التخلي عن السعي إلى الكمال الذي يركز فقط على الهدف النهائي للنجاح. وأضافت أن ربط السعادة بالكمالية والنجاح أمر شائع، لكنه يقود إلى التركيز على قمة ما تريد تحقيقه بدلا من رحلة ما يحدث على طول الطريق.

وعلى الرغم من أن الأبحاث تشير إلى أن السعادة موروثة إلى حد ما، إلا أنك لست مقيدا بالحمض النووي الخاص بك، حيث تتطلب القدرة على الشعور بالسعادة الممارسة، ويمكن تحقيقها بالعقلية الصحيحة.

ويعد العمل التطوعي، والتمارين الرياضية، والطبيعة، والشعور بالامتنان، بعض الأساليب التي يمكن القيام بها لزيادة الشعور بالرضا عن الحياة والرفاهية والهدف، وفي النهاية السعادة.