أكدت أفغانستان أن علاقتها مع أمريكا تحكمها "الشراكة الاستراتيجية"، مؤكدة أنها ستظل حليف للولايات المتحدة تحت أي إدارة.
وقال المتحدث باسم الرئاسة الأفغانية صديق صديقي، إن العلاقة الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وأفغانستان "ستظل كما هي، حتى بعد أن خسر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مقعده"، بحسب قناة "طلوع نيوز" التلفزيونية الأفغانية.
وأشار صديقي إلى أن "أساس شراكتنا مع أمريكا على مدى الأعوام الـ19 الماضية كانت تستند دائما إلى الإدراك بأن حكومتي وشعبي البلدين لديهما مصالحهما المشتركة"، مضيفا "لا شك أننا سنبقى كحليف للولايات المتحدة".
وبينما لا تزال مواقف الحكومة الأفغانية إيجابية بشأن علاقتها الدبلوماسية مع أمريكا، هناك انتقادات بأن فوز جو بايدن سيجلب تغييرات في السياسة الأمريكية تجاه عملية السلام الأفغانية، مما يؤثر بشكل كبير على اتفاق فبراير/شباط، الذي وقعه ترامب وحركة طالبان بشأن انسحاب القوات.
وقال عضو البرلمان الأفغاني، شينكاي كاروخيل "إنه (بايدن) يؤيد أيضا انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، لكن توجهه يمكن أن يكون مختلفا فيما يتعلق بتلك القضية".
من جهة أخرى، قال علي أكبر قاسمي وهو عضو آخر في البرلمان الأفغاني إن بايدن ربما يعيد النظر في سياسات معينة.
لكن ما زال من غير الواضح ما إذا كان سيكون هناك تحول كبير في السياسة الأمريكية تجاه أفغانستان بعد إعلان الفائز في انتخابات الرئاسة الأمريكية.
وأعلنت وسائل إعلام أمريكية أمس السبت فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات الرئاسية ليصبح الرئيس السادس والأربعين للولايات المتحدة الأمريكية.