أخبار محلية

تحرك سعودي مدعوم دوليا لإنهاء الحرب في اليمن

زوايا عربية- اخبار محلية 12/11/2020 13:18 134 مشاهدة
تحرك سعودي مدعوم دوليا لإنهاء الحرب في اليمن

وتسعى السعودية، التي تقود التحالف العربي في اليمن، إلى تحضير المكونات والقوى اليمنية المناهضة للانقلاب الحوثي لمواجهة التحولات المرتقبة في المرحلة القادمة، من خلال تمتين جبهة “الشرعية” المتصدعة عبر آلية لتسريع تنفيذ اتفاق الرياض المبرم بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي في نوفمبر 2019 والدفع نحو إعلان الحكومة الجديدة برئاسة معين عبدالملك.

وتبدي الأمم المتحدة والدول الفاعلة في الملف اليمني اهتماما متزايدا بتنفيذ اتفاق الرياض بين الفرقاء في معسكر “الشرعية” باعتباره أحد أهم أركان الرؤية الإقليمية والدولية لإنهاء الصراع في اليمن إلى جانب “اتفاق السويد” بين الحكومة والحوثيين، و”الإعلان المشترك” الذي يتضمن خطة شاملة لوقف إطلاق النار في اليمن والدخول في مسار الحل النهائي والترتيبات السياسية والمرحلة الانتقالية.

وشهدت الأيام القليلة الماضية نشاطا ملحوظا في سياق الاهتمام الدولي بالأزمة اليمنية التي تؤكد المؤشرات أنها باتت تمر بالمرحلة الأخيرة من مسارها العسكري، قبيل الانخراط في مرحلة جديدة من المفاوضات بين القوى الإقليمية الداعمة للفرقاء المحليين.

واعتبر مراقبون سياسيون أن الزيارة التي أداها المبعوث الأميركي الخاص لإيران إليوت إبرامز، الثلاثاء، إلى الرياض ولقاءه بنائب وزير الدفاع السعودي، المسؤول عن الملف اليمني الأمير خالد بن سلمان، بحضور السفير السعودي لدى اليمن محمد آل جابر، مؤشر على ارتباط هذا اللقاء بتداعيات الملف اليمني وآفاق حله.

وذكرت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية أن الرئيس عبدربه منصور هادي استقبل في مقر إقامته بالرياض، المسؤول الأميركي، وعبر له -وفقا للوكالة- عن حرصه على تحقيق السلام في اليمن، فيما دعاه المبعوث الأميركي إبرامز إلى التسريع الإيجابي لتنفيذ اتفاق الرياض، الذي عاد إلى التعثر في الأيام الماضية نتيجةً لعودة التوترات العسكرية بين القوات الحكومية والمجلس الانتقالي في أبين ورفض قوى داخل “الشرعية” الإعلان عن الحكومة الجديدة قبل تنفيذ الشق العسكري من اتفاق الرياض.

ولا يخفي مسؤولون في التحالف العربي إحباطهم من أداء الحكومة اليمنية، وتغول قيادات موالية للدوحة تعمل على إرباك التحالف، وإفشال تنفيذ اتفاق الرياض، إضافة إلى قائمة الملاحظات التي يحتفظ بها التحالف لفشل “الشرعية” في تحقيق أي إنجاز عسكري أو سياسي في مواجهة الحوثيين بالرغم من الدعم السياسي والدبلوماسي والعسكري والمالي الذي تلقته من التحالف خلال السنوات الست الماضية.

وقال الحساب الرسمي لسفارة السعودية في اليمن إن السفير محمد آل جابر أجرى اتصالا مرئيا مع المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث قبيل إحاطته أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، ونقل الحساب عن المسؤول السعودي تأكيده على دعم بلاده التي تقود التحالف العربي لجهود المبعوث الأممي من أجل الوصول إلى حل سياسي شامل في اليمن.