آخر الأخبار
أزمة الديزل.. وقود الكارثة | مجزرة بيئية في تعز: تفحم 1,000 شجرة مُعمرة شهرياً لإشعال 150 فرناً ومخبزاً   •   أليكسيا بوتياس تغادر برشلونة بعد 14 عاماً وإنجاز تاريخي   •   اسرار | بالتفاصيل- هذا ما نصت عليه مسودة اتفاق أميركي–إيراني.. ترتيبات حساسة   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   العميد أحمد بن عفيف يرأس اجتماعا لمناقشة الخطة الأمنية لعيد الأضحى المبارك   •   خارج مربع النفوذ: كيف تحوّل اللواء السامعي إلى "ظاهرة صوتية" و مجرد ديكور سياسي في صنعاء؟   •   مقتل قائد محلي وأربعة مرافقين في حادث غامض بالضالع   •   اللجنة الدولية للصليب الأحمر تؤكد دعمها لتنفيذ اتفاق الأسرى في اليمن   •   اسرار | بالاسماء والتفاصيل- بينهم نساء وأطفال.. إصابات جراء سقوط سيارة من منحدر شاهق في تعز   •   اسرار | بالارقام والتفاصيل- مجزرة بيئية في تعز.. اقتلاع 1000 شجرة عُمرها عقود كل شهر لتشغيل 150 فرن   •  
أخبار محلية

الوعي ثم الوعي

المشهد اليمني- حوارات وتقارير 18/11/2020 12:14 173 مشاهدة
الوعي ثم الوعي

لو وُجِدَ الوعي لما كان فيه زنابيل وأولاد رسول الله وقرآن ناطق ولا كان مفتاح الجنة في مران ونسخة منه في ضحيان!
لو وجد الوعي لما كان القبيلي يقرح رأسه من أجل أن يلطش القناديل أعلى الرتب العسكرية في الجيش والأمن!
ولو وجد الوعي لما كان الزنبيل ينزبلون به في المعركة حتى يتفحم من أجل أن يتربع محمد علي الحوثي على كرسي رئيس الدولة!
لو وجد الوعي لما كان القبيلي يقتل شيخه ويفجر بيت صاحبه ويهين قبيلته ويُهجر عيال عمه من أجل أن يُشبع عبدالملك حقده ويروي غليله!
لو وجد الوعي لما كان البعض من قبائل حاشد وبكيل بنادق معلقة على أكتاف القناديل ليصفوا بها حساباتهم مع اليمنيين الذين ثاروا على خرافاتهم وعنصريتهم وحقدهم.
ولو وجد الوعي لما اغتر بعض رجال الدولة والأحزاب والنخب السياسية بدعاة العنصرية وأفراح الإمامة وأعداء الجمهورية وأدعياء الحق الإلهي.
ولو وجد الوعي لما كان الحجر من القاع والدم من رأس القبيلي، ولو وجد الوعي ونشر لما كنا فيما نحن فيه من كوارث ومصائب ولما تسيدت الإمامة من جديد ووجدت لها بيئة خصبة ومستنقعات للتفريخ والتكاثر.
الوعي والقضاء على الجهل هو أهم معركة مع الإمامة فهل سينهض الكاتب والصحفي والممثل والداعية والشاعر والفنان والسياسي والمدني والعسكري والرجال والنساء لمحاربة الجهل ونشر الثقافة والعلم والمعرفة.
إن الوعي الذي نقصده هنا هو الوعي بخطورة الإمامة ومعرفة فكرها العفن وحقدها المتوارث وعنصريتها المقيتة وأساليبها الخادعة وحفظ أسماء أفراخها وأزلامها ومن ثم تحذير المجتمع وإيقاظه من غفلته وتبصيره بحفر الإمامة وسموم السلالة.
فأين أبناء الزبيري وأحفاد الثلايا؟!